توفي أواخر الأسبوع الماضي طفل يبلغ من العمر 12 عاما ينحذر من منطقة أولاد ترنة بالجماعة القروية سيدي بورجا نواحي تارودانت، إثر غرقه في حفرة كانت مملوءة بمياه الأمطار بوادي سوس.

وحسب مصادر مقربة أن عناصر الدرك والسلطات تلقت بلاغا يفيد باختفاء الطفل الضحية، وفقا لمعطيات توصلت بها الجهات المعنية من طرف زملائه، على أن المفقود وبعد قضاءه وقتا ممتعا الى جانب زمرة من رفاقه بأحد ملاعب كرة القدم، توجه إلى مسرح الحادث للسباحة، حينها وفي عجلة من أمرها توجهت العناصر الدركية إلى الوجهة المعلومة، حيث أسفرت عملية عن اكتشاف جثة الضحية وقد فارق الحياة، وقتها تمكن احد أبناء الدوار من انتشاله الجثة، وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة، تقرر إحالة هذه الأخيرة على مستشفى الحسن الثاني بأكادير قصد إخضاعها لتشريح طبي لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة، لكن أسرة الضحية رفضت عملية التشريح، وعليه تسلمت هذه الأخيرة جثة الضحية حيث تم تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير في موكب رهيب.

تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة واسكنه فسيح الجنان مع الشهدا والصالحين، وان يلهم ذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.