الوصف

هل هو شرط الكره ؟

هل هو شرط الكره ؟
هل هو شرط الكره ؟
أحمد سلوان

شرط الكره : تعبير خلده الفكر المغربي الشعبي و ردده المغاربة كلمـا تعلق الأمر بتحديـد موقف أو مواقف قد تكون تعجيزية أو إجحافية تفرض على طرف من الأطراف المتنافرة و الباحثة على التوافق حول موضوع من موضوعات الحياة اليومية .

ففي هذا السياق هل تعتبر القائمة التي تقدمت بها دول الخليج في أزمتها مع قطر شرط كره كما يصطلح على ذلك في تفكيرنا الشعبي المغربي ؟ .

إنها و بحق قائمة مطالب تعجيزية ملؤها الاجحاف الشديد من جهة و الضغط المتسلط من جهة أخرى . ترى ما هي الجهة الدولية القانونية التي حددت هذه المطالب ؟ و هل ما ذهبت اليه دول الخليج  يطاق و يقبل ؟ .

إن القائمة تعدت السياسي و تجاوزت الجيـو/سيـاسي … فانعرجـت على الاقتصـادي و الديبلوماسي و لم تترك صغيرة و لا كبيرة الا خنقت بها أنفاس الشعب القطري الذي لا ذنب له الا أنه شعب دولة قطر و عندنا تقول العامة : اللي ما بغى حمو يأخذ الرباع كما يقولون : ما كدو الفيل زادوه الفيلة “ : ففي الوقت الذي يتعجب الاستراتيجيون من تواجد القاعدة الأمريكية بالربوع القطرية ها هي القاعدة التركية تحط رحالها و قد تأتي القاعدة الإيرانية و القاعدة الفرنسية و من يدري قواعد أخرى … و بذلك قد يصبح الخليج هو كذلك بؤرة أخرى تنضـاف الى البؤر العالمية التي لم تجد حلها الى اليوم: بؤرة سوريا، العراق، اليمن، ليبيا… و الإناء لا يرشح الا بما فيه  فحبذالو رجعنا الى تراثنا الروحي / الديني و الذي يتجلى من خلال الكتاب و السنة : “و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا -فاعتبروا يا أولي الالباب إن المؤمن لأخيه المؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضهم بعضا” فعلى هذاالأساس ينبغي أن يتم الحوار الموضوعي السليم: حوار الأنداد و ليس الحوار بين الغالب و المغلوب ففي هذا السياق تجد وساطة الكويت و المغرب جدواها لأنها تعتمد على ما ورد بالكتاب و السنة.

و إذا كانت قطر متهة بالإرهاب فهاتوا برهانكم إن كنتم طادقين و تذكروا قوله تعالى ” و إن تعفوا و تصفحوا و تغفروا فإن الله غفور رحيم “صدق الله و العظيم

رابط مختصر
2017-07-03 2017-07-03
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية