الوصف

ندوة صحفية لحزب البيجيدي بتارودانت تسلط الضوء على مجموعة من الاختلالات للمجلس السابق للبلدية

ندوة صحفية لحزب البيجيدي بتارودانت تسلط الضوء على مجموعة من الاختلالات للمجلس السابق للبلدية
أحمد الحدري

نظمت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بتارودانت عشية يوم أمس الأحد 17 يناير 2016، ندوة صحفية لفريق مستشارو ومستشارات الحزب بالمجلس البلدي لمدينة تارودانت، سلط خلالها الضوء على مجموعة من الاختلالات التي وقف عليها المجلس الجديد.

الندوة الصحفية التي احتضنها مقر الحزب، أدار محاورها الدكتور عبد الجليل مسكين كاتب الفرع المحلي للحزب وأطرها كل من السادة إسماعيل الحريري رئيس المجلس البلدي ونوابه : محمد رماش المكلف بالتعمير وحسن بوعلوشي المكلف بالمالية ثم زهرة دنبي المكلفة بالشرطة الإدارية والزهرة رحمون المكلفة بالقطاع الاجتماعي، وسعيد بكريم المكلف بالمستودع البلدي ومحمد أمهرسي المكلف بقطاع الشباب والرياضة.

وفي ورقة الأرضية التي طرحها رئيس المجلس البلدي أشار إلى أن المجلس وقف خلال الأربعة أشهر التي تحمل فيها مسؤولية تدبير الشأن المحلي لمدينة تارودانت على عدة اختلالات سبق للمجلس الجهوي للحسابات أن أشار إليها في تقاريره، كما سبق لفريق العدالة والتنمية حين كان في المعارضة أن حذّر منها وهي التي تتعلق بمصلحة الجبايات والطريقة الغير المعقلنة التي تسير بها والحالة الغير المريحة التي يشتغل فيها العاملين بها.

وبهذا الشأن أكد رئيس المجلس البلدي إلى أن المجلس كان متخوفا من السقوط في العجز خلال شهرين إذا لم يتم استخلاص مبلغ 500 مليون سنتيم، غير أن الديناميكية التي اشتغل بها المجلس مع مصلحة الجبايات والدعم الذي قدمه لهذه المصلحة من لوجستيك وسيارة وتحفيزات مكنها من استخلاص مبلغ 700 مليون أي بفائض 200 مليون سنتيم.

 كما تطرق الى عدة اختلالات جبائية حيث العديد من الضرائب لا تستخلص وأخرى تم التغاضي عنها واتضح ان من يؤدي الضرائب في قطاع التعمير هم الناس البسطاء بينما اصحاب الفيلات يتم التغاضي عنهم ،

هذا وقد طرح ممثلو المنابر الإعلامية الحاضرة عدة أسئلة تشغل بال الرأي العام بالمدينة، وتناوب على الإجابة عنها رئيس البلدية ونوابه كل حسب القطاع الذي يشرف عليه وفي هذا الصدد تمت إثارة مشاكل الصرف الصحي بالمدينة ومحطات التصفية التي لم تنجز منذ مدة، إضافة إلى قضايا الاستثمار وتوفير دعائم استقراره بالمدينة، وكذلك إعادة هيكلة الأحياء العشوائية في إطار برنامج سياسة المدينة، ثم طريقة عرض الصفقات التي لم تكن تخضع لأي ضوابط، بل كانت تتم بشكل فردي وبدون مراقبة، ومشاكل احتلال الملك العام والسير والجولان،وقضايا التعمير، والملاعب الرياضة ، وهزالة الدعم المقدم للجمعيات .

وخلال الندوة الصحفية كشف رئيس وأعضاء المجلس البلدي لتارودانت أثناء أجوبتهم على أسئلة ممثلي المنابر الإعلامية كما هائلا من الاختلالات، همت الجانب الجبائي، الذي أهمله المجلس السابق وفوت على المجلس مبالغ مهمة من الباقي استخلاصه تعد بمئات الملايين من السنتيمات، أضف إلى دلك الحالة المزرية التي وجد عليها المستودع البلدي الذي لا يخضع لأي تنظيم ولا مراقبة مالية ولا ترشيد .

كما تمت الإشارة الى انه تم الوقوف على عدة اختلالات بمحجز البلدية، حيث حجزت به آليات سليمة وبعد مدة نهبت محتوياتها وبقيت عبارة عن هياكل حديدية لا تصلح لشيء .

وفي جانب الصفقات، وقف المجلس أيضا على عدة اختلالات، فالعديد من الصفقات لم تحترم فيها البنود القانونية وكلفت البلدية مبالغ مالية باهضة وصلت حاليا إلى 700 مليون سنتيم كغرامات على البلدية، إضافة إلى احتلال الملك الخاص دون إجراء المساطر القانونية مما دفع بأصحاب هذه الأملاك إلى رفع دعاوي قضائية ضد البلدية وسيتقاضون بموجبها مبالغ مالية مهمة .

وفي مثال لبعض الصفقات التي تحوم حولها الأسئلة مثل صفقة تشذيب أشجار الشوارع والفضاءات التي سبق للمجلس السابق أن خصص لها مبلغ 150مليون سنتيم ، ونفذها المجلس الحالي بطريقة أحسن وب 50 مليون سنتيم فقط .

Advert test
رابط مختصر
2016-01-18 2016-01-18
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية