الوصف

انطلاقا من اليوم ميديتل تتحول الى أورنج.. وهذا ما ستقدمه المجموعة الفرنسية لزبنائها في المغرب

انطلاقا من اليوم  ميديتل تتحول الى أورنج.. وهذا ما ستقدمه المجموعة الفرنسية لزبنائها في المغرب
méditel devient Orange

انطلاقا من اليوم  ميديتل تتحول الى أورنج.. وهذا ما ستقدمه المجموعة الفرنسية لزبنائها في المغرب

وداعا ميديتل.. مرحبا “أورانج”.. لأنه ابتداء من اليوم الخميس، اختفت علامة الفاعل الاتصالاتي الحمراء لتحل مكانها البرتقالية بعدما آلت إدارتها إلى مجموعة “ORANGE” الفرنسية.

وكان مقررا تغيير “ميديتل” بشكل تام وإحلال “أورانج” مكانها، انطلاقا من اليوم الخميس (8 دجنبر 2016)، ولو أن المجموعة الفرنسية استبقت هذا التاريخ وتواصلت مع وسطائها حول بعض طرائق تشغيل بطاقاتها الجديدة، وكذا العروض المضمنة فيها.

وسبق لستيفان جيرارد، الرئيس المدير العام لمجموعة “ORANGE” أن أكد أنه لن يتحمل زبناء “ميديتل” أية تبعات لتغيير العلامة بقدر ما سيستفيدون من عروض قوية قادرة على إرضائهم.

وفيما لن يتأثر المشتركون مع “ميديتل” أو مالكو الرقاقات الحمراء المسبوقة الدفع بأي تغيير بسبب إمساك “أورانج” بمقاليد الفاعل الاتصالاتي في المغرب، فإن بطاقة للتعبئة مسبوقة الدفع تباع بثلاثين درهما وتوفر ساعة من المكالمات و2 جيغا من الأنترنيت فضلا عن 200 رسالة هاتفية SMS، وفق ما استقته “الجريدة 24″.

وتروم “أورانج” من وراء عروض غير مسبوقة استمالة زبناء جدد متلهفين لتجربة خدمات الفاعل الاتصالاتي الفرنسي الذائع الصيت.

وتزمع “أورانج” منافسة الفاعلين “اتصالات المغرب” و”إينوي” بقوة إذ ستوفر عروضا غير مسبوقة لاستمالة الزبناء كما أنها تراهن على تسويق هواتف ذكية تحمل علامتها بأثمان تترواح بين 500 و2100 درهما وفق ما نقل عن مصادر مقربة من الإدارة العامة للمجموعة الفرنسية.

ويرتقب أن تعرف خدمات الفاعلين الاتصالاتيين بمجملها في المغرب تحسنا ملحوظا بسبب الثقل الذي تمثله “أورانج” والتغيرات التي قد تطرأ على سوق الاتصالات ارتباطا بتغير العادات الاستهلاكية التي تتعلق برغبة الزبناء في تغيير قاعدة التبعية والتغيير وبالتالي يرجح أن تسحب “أورانج” البساط من تحت منافسيها قريبا.

رابط مختصر
2016-12-08 2016-12-08
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية