بات المكتب الوطني للكهرباء باقليم تارودانت، ضمن المؤسسات ” السوداء” من حيت العلاقة التي تجمعه مع زبنائه من السكان وممثليهم في المجالس المنتخبة.

هذا وكانت مجموعة من المجالس المنتخبة بإقليم تارودانت من خلال دورة ماي الجاري، قد ادرجت عدد من نقط جدول اعمالها، بخصوص مشاكل عالقة بين مكتب الكهرباء والسكان، غير ان المكتب كعادته ورغم استدعاء مسؤوليهم لبعث من ينوب عنهم للحضور الى اشغال الدورات من اجل الاجابة على عدد من اسئلة المواطنين بخصوص مجموعة من الملفات.

وما جعل العلاقة تتوثر بين السكان وممثلي المكتب الوطني للكهرباء، هو عدم معالجة هذا الاخير لملفات عالقة من قبل حرمان المئات من طالبي الربط الكهربائي وكذلك عدد الشكايات المتعلقة بالارتفاع الصاروخي لفواثير استهلاك الكهرباء، التي اخرجت اكثر من مرة السكان للاحتجاج في الشوارع.

وكان أحد الاعضاء بالمجلس الجماعي للكدية البيضاء باقليم تارودانت، ان طالب المجلس برفع دعوة قضائية على المكتب الوطني، بما اعتبره اختلالات كبيرة وسلب اموال المواطنين بدون وجه حق، خصوصا المتعلقة منها بمساهمة السكان بمبلغ مالي مند سنوات بخصوص برنامج ” بيرغ” بالرغم يضيف نفس المصدر ان عدد من الجماعات تعد شريك في البرنامج وساهمت بحصتها، لكن مقابل ذلك لازال السكان يؤدون مبلغ مالي كل شهر لفائدة المكتب دون وجه حق، بل ان المكتب عفى عن بعضهم بعد تدخلات منتخبين وتم ترك الباقي مما فتح التأويلات بوجود تلاعبات في تلك المساهمات ستجر مسؤولي المكتب الى القضاء في حالة ما تم رفع دعاوي قضائية في الموضوع.

تارودانت الآن: ع.اللطيف بركة