في عز شعبان الخمور تزكم أنوف مرتفقي المركب الديني والإداري بتارودانت

في عز شعبان الخمور تزكم أنوف مرتفقي المركب الديني والإداري بتارودانت
ابراهيم نايت علي

 إذا كان أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله قد جعل من مدخل حاضرة سوس العلمية مركبا دينيا وإداريا تابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث اشرف جلالته شخصيا خلال زيارته لإقليم تارودانت يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 على وضع الحجر الأساس لبناء هذه المعلمة الدينية من اجل تمكين القائمين على الشأن الديني بإقليم تارودانت خصوصا المجلس العلمي المحلي من أن يؤدوا رسالتهم على الوجه الأكمل وييسر لهم تجميع الكفاءات العلمية والدينية التي تزخر بها المدينة والإقليم برمته واستثمارها على النحو الأمثل في توعية المواطنين وترسيخ الثوابت الدينية والوطنية وخدمة الصالح العام، فان أجنبيا حول الفضاء المجاور لهذه المعلمة الدينية لممارسته تجارته المحرمة شرعا وقانونا والمتجلية في ترويج الخمور بشكل مفضوح وعلني لكل من هب ودب ضاربا عرض الحائط بالضوابط القانونية.

” كراب الخمور ” كما يحلو للبعض تسميته لم يحترم قدسية هذه الشهور المحرمة والمباركة، حيث دفعه جشعه إلى مواصلة نشاطه غير القانوني أمام مرائ ومسمع الجميع،

 ليبقى السؤال الذي يفرض نفسه أمام هذه الحالة الشاذة والتي لا يلتقي فيها ساكنان، هو متى سيتدخل السيد عامل إقليم تارودانت لرد الاعتبار للمركب الديني والإداري التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ولمرتفقيه من العلماء والفقهاء والأئمة وطلبة العلوم الدينية، خصوصا وان السلطات الأمنية بمدينة تارودانت سبق لها أن نبهت ” كراب الخمور” للعدول عن تجارته غير القانونية بل حررت في حقه محاضر قانونية، ولم تزد المعني بالأمر إلا تعنتا وتجبرا واستفزازا لمشاعر الساكنة الرودانية .

رابط مختصر
2016-05-25 2016-05-25
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية