عندما يتحول المراسل الصحفي إلى بعوضة تقتات من شرف أسياده

عندما يتحول المراسل الصحفي إلى بعوضة تقتات من شرف أسياده
عبد المجيد الترناوي

الأغبياء أنواع وأشدهم ذلك الذي يحسب نفسه عالما و هو في الحقيقة مجرد متنطع يهرف بما لا يعرف بل إن تاريخه “الصحفي” لا يتجاوز تغطية أنشطة جمعوية أو سياسية، و بالتالي لم يعرف يوما ما الفرق بين الخبر والمقال، والعمود والتحقيق بل حفظ أسئلة ستة يسقطها على كل نص وإن لم يستجب، يتيه صاحبنا بين السطور، وهو ما وقع لك أمام ردي السابق فأصبحت كالبعوضة التي تمتص دم الإنسان، لكن هيهات هيهات إن لم تنفع معك المبيدات سحقناك سحقا فمكانك المستنقعات أما الصحافة فتتبرأ منك كل يوم.

كما ذكرت ظللت غايتك و ابتعدت عن صلب الموضوع و أنت تحاول تصنيف مقالي الذي لم تفهمه لشدة غبائك، لذلك لم تعرف من قصدت بالعاهرة و هي الكلمة التي لم ترد مفردة، بل ضمن مثال عربي معناه أفصح ما تكون عليه العاهرة هو عندما تحاضر في الشرف و بهذا يالسي المراسل فإني أقصدك، أنت الذي نعتني بالمقدم مع احترامنا لهم و لدورهم في حمايتنا و الجميع يعلم من هو المرايقي و الإنتهازي بيننا فقد سبق و نبهتك إلى أن تجربتك في العمل الصحفي لا تزيد عن مقالات انتقامية ضد كل من لم يدفع أكثر، لذلك عجزت عن إنشاء موقع إلكتروني بزوار منتظمين مما دفعك لنشر مقالاتك عند أسيادك من الشباب رغم كتابتك تحت اسم مستعار أحيان كثيرة.

وما دمت تتحدث عن التكوين فإني أذكرك أن مستواك كشفته لجنة جهوية مختصة بوأتني المركز الأول وهذا كافي لنعلم الخبيث من الطيب.

لكني أتساءل ما دخلك في موضوع لا يهمك ؟ أكيد أنك كنت المتضرر الأول من مقالنا حول رجال التعليم عديمي الضمير الذين يتركون عملهم لتغطية الأنشطة الحزبية، وأكيد أصبنا الهدف بعد تغيبك عن الملتقى وعدة أنشطة كنت السباق لها بل لم نعد نرى العديد من أصحابك سوى يوم الأحد وهذا إنجاز كبير في حد ذاته.

أعلمك فقط أيها العجوز أن من ادعيت أنى قذفتها بالعاهرة محاولا صب الزيت على النار لا زالت زوجتي وأنا أعرف كيف أدافع عن شرفي جيدا ولو كنت فعلا أستاذا لتصرفت بشكل مختلف لكن تأكدنا أن مستواك حقير وأنك اعتدت استغلال المشاكل لتحقيق مآربك الدنيئة.

فالزم حدودك وإلا عريناك….تافه

رابط مختصر
2016-05-23 2016-05-23
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية