الوصف

عندما تحاضر العاهرة في الشرف، أحد “الصحفيين الأساتذة” بتارودانت مثالا…

عندما تحاضر العاهرة في الشرف، أحد “الصحفيين الأساتذة” بتارودانت مثالا…
عبد المجيد الترناوي

أولا نكتب ذلك و ليس ذالك بالألف وقد تكرر الخطأ في ردك خمس مرات أو يزيد مما يجعله خطأ إملائيا فضيعا يرتكبه من يدعي أنه أستاذ و لا ندري حقيقة كم من تلميذ درستم بنفس الخطأ، الله يكون فعونا.

لنعد لصلب الموضوع….

يبدو أنك نسيت أنه من الواجب غسل فمك بالماء و الصابون قبل التحدث عن أسيادك وأتحداك أمام قرائي الأوفياء أن تدلي بشواهدك التي تثبت أنك صحفيا و تمارس هذه المهنة عن علم، على الأقل علمتك أستاذا قبل أن ترتكب الخطأ أعلاه فتأكدت أن أستاذا هي أكبر من مقامك و زدت تأكدا بعدما بلغني أن أسراك كانت مسرحا للعديد من جرائمك اللغوية لولا تدخل أحد الأساتذة عدة مرات لذلك ندعوك للعودة من جديد لنفس الكرسي بنفس المقهى لتصحيح مقالاتك قبل أن تنشرها…

نحن اخترنا الصحافة حبا لها و بدلنا الغالي و النفيس من أجلها و حصلنا على شهادات تؤهلنا ممارستها و هو ما تأكد أمام لجنة يرأسها المدير الجهوي لوزارة الاتصال بوأتك المركز الأخير و خرجت تنتقم منها على صفحات موقعك الذي لا يتعدى عدد زواره المائة.

ولا نفهم كيف سيطر الغباء على عقلك الصغير و ذكرت أن موقع أنباء سوس تعرض للقرصنة من طرف صاحبه، فكيف يتم قرصنة موقع من طرف مالكه إلا إذا اختار توقيفه، عموما هذه مسائل تقنية يصعب عليك فهمها مما يدل على أن المقال كتب تحت الطلب و هنا يتبين شكون البركاك و المسخر فينا.

أكيد أنك اعتددت الصيد في الماء العكر لذلك قررت الرد على موضوع لا يخصك أم أنك أحسست بالخطر لأنك أستاذ يسترزق من كتابة المقالات الصحفية و يعتبر نفسه مراسلا و صاحب موقع و مدير جريدة و لا ندري أي مهنة تمارس بالضبط، اعلم أن زمن الريع و ازدواجية المهن انتهى و حان وقت فضح الفساد الذي تدافعون عنه.

تاريخك و كيف أصبحت أستاذا ثم مراسلا ثم رئيس جماعة ثم طردك من حزب الاستقلال ومحاولة انضمامك لحزب الإتحاد الإشتراكي بتارودانت قبل الانتخابات الجماعية السابقة هي دلائل لا غبار عليها تدل على أن من اعتاد النزول للمستنقعات و الأكل من الفضلات هو سيادتك و ليس نحن الشباب الطموح و لو كنت فعلا كما تدعي صحفيا محنكا كبيرا و صاحب تجربة، لما كنت الآن ترد على من هو في سن أبنائك، لكن القزم يبقى قزما.

وحتى نكون أكثر وضوحا بيانكم يا من تدعون أنكم تمثلون المواقع الإلكترونية نفهم أن تتضامن مع ضحايا الفيضانات، مع المضطهدين لكن أن تتضامن مع زميلة لكم لا يجمعها بالصحافة ولا يجمعكم بها سوى الخير و الإحسان فهذا فساد يجب التصدي له، فأنتم أساتذة ومعلمين ولستم صحفيين وتواجدكم بالميدان يطرح أكثر من علامات استفهام كيف يمكن المزاوجة بين مهنة الصحافة والتواجد الميداني اليومي والعمل داخل القسم وما يتطلبه من تركيز وتحضير من أجل تقديم أفضل منتوج … التضامن مع من ترك قسمه وعمله هو ريع تطالب الهيئات الحية بالبلاد التصدي له والقطع معه.

ذكرتني بأستاذ ينتمي لإتحادكم الوقور زار العامل السابق لتارودانت يطلب منه التوسط له في الحركة الإنتقالية من أجل تغطية أنشطة العمالة أرأيتم صنطيحة وتقزديرا أكثر من هذا….

إن عدتم عدنا…

رابط مختصر
2016-05-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية