الوصف

علاقة غرامية بتاجر مخدرات تطيح بشرطيتين

علاقة غرامية بتاجر مخدرات تطيح بشرطيتين

أطاحت علاقة غرامية بشرطية مرور بأمن القنيطرة، كانت تربطها بولد المهدية “اخريبقة” تاجر المخدرات والمحترف في تهريبها دوليا، المدان أخيرا، ابتدائيا بعشر سنوات سجنا نافذا.

واتخذت المديرية العامة للأمن، التي أوفدت لجنة تفتيش مركزية إلى ولاية أمن القنيطرة الثلاثاء الماضي للبحث والتقصي في علاقات مشبوهة كان ينسجها بعض رجال الأمن مع بارون المخدرات، قرارا يقضي بطرد هذه الشرطية التي تملك سيارة عبارة عن هدية حصلت عليها من طرف عشيقها الذي يوجد اليوم وراء جدران سجن العواد بالقنيطرة.

وكانت لجنة تفتيش مركزية من المديرية العامة للأمن الوطني حلت الثلاثاء الماضي بعاصمة الغرب، واستمعت إلى عدد من رجال الأمن، ضمنهم من كانت تجمعه علاقات صداقة قوية بالمهرب الدولي للمخدرات الذي ضبط في العشر الأواخر من رمضان الماضي، وهو يتأهب لتهريب الأطنان من المخدرات إلى الخارج في عرض سواحل المهدية عبر قوارب الصيد التقليدي.

وكشفت مصادر أمنية ل”الصباح”، أن علاقة غرامية كانت تجمعه مع الشرطية المعنية التي سبق أن أعفيت من مهامها، كشرطية للمرور، بعدما دخلت في عراك في وقت سابق مع عشيقها الأول الذي كان يلعب مدافعا في صفوف النادي القنيطري لكرة القدم، وكسرت سيارته، عندما طاردته عبر سيارتها، بعد أن رأت فتاة تركب إلى جانبه.

وأطاحت لجنة التحقيق بشرطية أخرى كانت على علاقة مع بارون المخدرات “خريبقية”، إذ تم الاكتفاء بتأديبها، من خلال تنقيلها إلى تنغير، فيما تم تنقيل مفتش شرطة شقيق قيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، كانت تجمعه علاقة قوية مع بارون المخدرات نفسه، إذ كان لا يفارقه كظله في جل تحركاته داخل القنيطرة والمهدية، إلى الصويرة، كما تم تنقيل شقيق الشرطية، عشيقة خريبقة، إلى شيشاوة.

وخضعت شقيقة مهرب المخدرات التي تعمل بدورها شرطية مرور بأمن القنيطرة إلى التحقيق من طرف اللجنة نفسها، فتبين أنها لا علم لها بما يقوم به شقيقها، ولم تتعرض إلى أي قرار تأديبي، عكس ما كان يتوقع أكثر من مهتم بملف “مخدرات المهدية” الذي مازال مفتوحا على مفاجآت جديدة قد تعصف بالعديد من الرؤوس بعد صدور الحكم الابتدائي في حق زعيم العصابة. ويروج على نطاق واسع، أن القيادة العليا للدرك الملكي، أحيطت علما بنبأ مكالمة هاتفية مدتها سبع دقائق، أجراها “خريبقية” مع مسؤول دركي كبير كان يشتغل في جهة الغرب الشراردة بني حسن في صيغتها القديمة، قبل أن يتم تنقيله إلى وجدة. ومن المرجح أن تكون قيادة الدرك التي لا تتسامح مع مثل هذه المعلومات، فتحت تحقيقا إداريا لمعرفة الحقيقة، خصوصا أن الجنرال حسني بنسليمان يكون صارما وحازما في مثل هذه المواقف.

ومن تداعيات ملف مخدرات المهدية، رفض حزب كبير تزكية رئيس جماعة ينتمي إليه، للترشح إلى الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في السابع من أكتوبر المقبل. وكانت علاقة قوية تربطه بتاجر المخدرات، وكان مصدر تمويله في كل الحملات الانتخابية وأشياء أخرى كما يجري الحديث عن ذلك في الأوساط السياسية والحزبية بإقليم القنيطرة.a

المصدر - في الواجهة
رابط مختصر
2016-08-07 2016-08-07
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية