الوصف

عبد العزيز أفتاتي في لقاء مع الفرع المحلي لحزب المصباح بتارودانت

عبد العزيز أفتاتي في لقاء مع الفرع المحلي لحزب المصباح بتارودانت

عقدت محلية تارودانت لحزب العدالة والتنمية لقاء تواصليا مع  عبد العزيز أفتاتي، عضو الفريق البرلماني للحزب

هذا وقد تقدم بكلمة قال من خلالها :أنه جد مسرور للتواصل مع أهل سوس عامة وتارودانت خاصة في لقاء مفتوح تغلب عليه الأمور المرتبطة بالشأن الحزبي بل وينبغي أن يزاوج هذا اللقاء بين الأنشطة الداخلية في ظل توفر وسائل التكوين وما لها من أهمية قصوى في هذه المرحلة بالذات وهي فرصة لطرح التصورات ومناقشة المشروع الذي حزب العدالة والتنمية اليوم بصدد التهييء له متاسئلا :أين نحن من تحقيق المشروع الإصلاحي للحزب؟ ومستشهدا بأن الفرصة مواتية لرد الأمور إلى نصابها لأن المهم هو التذكير بمكانة المشروع الاصلاحي والنظرة الاسلامية التي ينببني عليها بالأساس حزب  العدالة والتنمية … وهذه الأمور هي من الضروريات التي يجب استحضارها دائما واستخلاص المعارف وما نسمعه من كلام الله بحكم انتماء الحزب لعالم الإيمان بالله وهذا لا يعني انهم لا يمارسون السياسة وبالتالي على الإنسان ان يستحضر دائما انه ينتمي لأمة تتسم بالإيمان وما يقع اليوم، هناك ما له علاقة بمختلف مناحي الحياة والإيمان بالقيم والإرتباط بأصول الفكرة والعودة دائما لمنابع الأصل التي هي القرآن الكريم والفكر الإسلامي وهو ما ينبغي أن يستحضر بقوة في التأطير لجميع مكونات الحزب …  وقد كانت المناسبة مناسبة  لفضح المستور بكلام مرموز ومشفر أحيانا وصريح أحيانا أخرى  معلنا جهارا  أن البؤس يجب أن يرحل وأن الأحزاب التجارية هي مجرد “كركوز “حسب قوله  داعيا تارة  الشباب إلى التفكير في مستقبل استمرار مشروع الإصلاح ومواجهة ما أسماه بالتحكم وأن الطريق سالكة هذه المرة لوضع خط يفصل بين هذه المرحلة والمرحلة الماضية .

ووصف أفتاتي، الذي كان يتحدث مساء اليوم السبت14ماي 2016 “حزب البام”  بالبؤس وبالتيار التخريبي الذي يريد أن يوقف عجلة الانتقال الديمقراطي والعدالة الاجتماعية.

وشدد أفتاتي على أن النجاح سيؤول لا محالة للعدالة والتنمية ما لن  تتدخل الدولة وبالطبع إن نجحت طريقة الإستحقاقات المقبلة علما أن مايجري من نكوص في أماكن أخرى وبجنوب أوروبا له مؤثرات على المغرب وأن البيجيدي لن يسمح بتحكم العصابات المغامرة باستقرار وتنمية البلاد، واصفا “كراكيز الدولة العميقة”وان تجربة جطو حسب رأيه  ما هي إلا محاولات لم تشفع لليوسفي وهي التجربة التي كان على اليوسفي ألا يخوض غمارها ومانهايته البئيسة في 2002 إلا شاهد على البؤس …وفي جولة أفتاتي بين الوضوح والغموض وضح  أن اليوم  هناك بعض الأحزاب السياسية  التي هي مجرد دمى تحركها أياد خفية وسينتهي دورها كما انتهى دور من كان قبلها.

Advert test
المصدر - أسوار بريس
رابط مختصر
2016-05-15 2016-05-15
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية