ظاهرة الكلاب الضالة تتفاقم بتارودانت

ظاهرة الكلاب الضالة تتفاقم بتارودانت
حفيظ زماني

لا تكاد تخلو أي مفرغة للقمامة من الانتشار الواسع للكلاب الضالة والقطط من حولها، ما يتيح انتشارها عبر الأحياء السكنية، بشكل يجعل من الخطورة الكبيرة تكليف الأبناء بمهمة إخراج القمامة، وإن كانت الكلاب الضالة المسالمة لا تنشد إلا بقايا الطعام المتفرقة في القمامات وعبر الطرقات، فإن الكلاب المتوحشة و المصابة بداء الكلب لا تفرق بين القمامة وغيرها مما جعل الأطفال المستهدف الأول من طرفهم، حيث يتعرض هؤلاء لهجمات مباغتة من طرف هذه الكلاب أثناء لعبهم بالحي أو عودتهم من المدرسة، أو أثناء إخراجهم القمامة من منازلهم المجاورة، وتعتبر الأحياء كدرب الحشيش الذي يتواجد وسط المدينة والذي لوحده يتواجد به أكثر من 10 كلاب ضالة مكانها عند اصحاب لافراي، وسيدي بلقاس وباب ترغونت وغيرها من الأحياء التي أصبحت مرتعا للكلاب الضالة، والمتضرر الأول من هذه الكلاب.

لقد أصبحت هذه الظاهرة تقلق سكان المنطقة، بل إنها أصبحت كابوسا يؤرق الساكنة الذين لا يقضون أي أغراض خاصة دون أن يكونوا حذرين من التعرض لهجوم بعض تلك الكلاب، خاصة بالليل أو خلال التردد على المساجد لأداء صلاة الفجر وأن مثل هذه الأنشطة أصبح البعض يقوم بها بحذر كبير.

لهذا نهيب بالمسؤولين في المجلس البلدي والسلطات المحلية القيام بحملة خاصة لمحاربة هذه الظاهرة الغير الصحية التي انتشرت بشكل كبير في مدينة تارودانت.

رابط مختصر
2015-11-16
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية