الوصف

سائق طاكسي يجهز على زوجته بمطرقة

سائق طاكسي يجهز على زوجته بمطرقة
إعتقال “بقال” استدرج معاقة ذهنيا ليغتصبها ويهتك عرضها
إبراهيم الحافظون

سائق طاكسي يجهز على زوجته بمطرقة

فارقت زوجة سائق طاكسي بمدينة سطات الحياة، اليوم السبت بقسم العناية المركزة بالمستشفى الجامعي بالدار البيضاء، متأثرة بضربات خطيرة وجهها لها زوجها بواسطة مطرقة على مستوى الرأس.

وبحسب مصادر الجريدة، فإن خلافات اجتماعية بسيطة وقعت بين الزوج وزوجته، الذين ليس لهما أولاد، بمنزلهما بحي سيدي عبد الكريم المعروف لدى السطاتيين بـ”دالاس”، ما أدى بالزوج إلى فقد أعصابه وتوجيه ضربات عدة بواسطة مطرقة لزوجته التي أصابها بكسور على مستوى الجمجمة والأنف.

وزادت المصادر أن الزوج أحكم غلق باب المنزل بعد مغادرته، ثم ربط الاتصال بأفراد عائلتها يخبرهم بفعلته في حق ابنتهم، طالبا منهم التوجه إلى المنزل للتأكد من الأمر؛ حيث انتقل عدد من أفراد أسرة الزوجة إلى المكان ليجدوا الباب مغلقا، والزوجة تئن داخله، فسارعوا إلى ربط الاتصال بعناصر الشرطة الذين انتقلوا على وجه السرعة إلى المكان لتقصي الأمر.

وأضافت المصادر أنه بعد إشعار النيابة العامة بالحادث أعطت تعليماتها باقتحام المنزل والقيام بالمتعيّن، ليجدوا الزوجة غارقة في الدماء، وبجانبها أداة الجريمة “مطرقة”، ليجري نقل الضحية على وجه السرعة بواسطة سيارة إسعاف إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات، وبعد تلقيها الإسعافات الأولية تم توجيهها إلى المستشفى بالدار البيضاء؛ حيث أدخلت قسم العناية المركزة، إلا أنها فارقت الحياة صباح اليوم.

وموازاة مع ذلك، تمكنت عناصر الضابطة القضائية من إيقاف الزوج المشتبه فيه بقتل زوجته، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية؛ حيث قرر الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بسطات وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن علي مومن نواحي سطات، في انتظار انطلاق مجريات التحقيق التفصيلي للنظر في التهم المنسوبة إليه

رابط مختصر
2016-12-25
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية