رئيس بلدية تارودانت يفتتح موسم تامصريت وردود الأفعال كثيرة أعقبت الافتتاح

رئيس بلدية تارودانت يفتتح موسم تامصريت وردود الأفعال كثيرة أعقبت الافتتاح

أقدم رئيس الجماعة الحضرية لتارودانت رفقة بعض الأعضاء المحسوبين على تياره على افتتاح موسم تامصريت الذي يقام منتصف رمضان من كل سنة، وهي خطوة لاقت ردود أفعال متباينة جلها رافض وغير راض وإذ تنضاف هذه الخطوة للخطوات السابقة اللامحسوبة والتي تنتقص من قيمة المجلس وهيبته، فقبل فترة غير قصيرة سبق لرئيس المجلس أن افتتح أياما إشهارية لمدرسة خاصة وها هو اليوم يدشن افتتاح موسم شعبي، فهل يتوقع أن يدشن المجلس موسم سيدي امبارك، فهو الآخر يكتسي أهمية شعبية واقتصادية لا يمكن تجاهلها؟؟ وهل من المنتظر أن يدشن المجلس كذلك المشاريع الخاصة مثل المقاهي ومدارس تعليم السياقة والسوبر ماركيت؟؟

كثيرة هي ردود الأفعال التي أعقبت الافتتاح سنورد بعضها هنا باختصار غير مخل:

أولها يعتبر افتتاح المجلس بحمولته الرمزية تشجيع للبدع ويستغرب كيف لمن تخرجوا من حركة الإصلاح وممن كانوا يفردون لائحة بالمحرمات والمحللات البارحة أن ينغمسوا في هذا الطقس الذي لا يخفى على المتتبعين أن له جذورا شيعية ومن ذلك قول إحدى المواطنات (ج.ك) : “مابقيتش فاهمة ملي كانوا العدالة في المعارضة كانت عندهم ﻻئحة عريضة من الحﻻل و المكروه، ملي حن عليهم الله نساو و غمسوا في الدهن”

وجهة نظر أخرى تعتبر أن موسم تامصريت مرتع للاختلاط بين أجساد الرجال والنساء في عز رمضان وتشير إلى أن نسبة التحرش الملفتة للانتباه في هذا الموسم تجعل للمجلس الجماعي مسؤولية مباشرة في ما يحصل أمام أنظاره وبذلك يكون هذا التدشين حسب هذا الرأي مباركة وصمت عجيبين.

فئة أخرى جلها من المعطلين رأت أن الحدث بهرجة إعلامية لا تستحق، وكان الأحرى على رئيس المجلس الجماعي والأعضاء أن يدشنوا إنجازا يوفر فرص للشغل لأبناء المدينة.  وهو ما تهجس به هذه التدوينة الفايسبوكية لصاحبتها (ع.س) : تمنينا لو احتفظ بمقص التدشين لمشروع استثماري يحرك عجلة الركوض الإقتصادي الذي تعيشه المدينة

وفي نظر البعض من المسيسين والمتسيسين فإن قرار منع السلطة للتظاهرات العمومية قبيل الانتخابات أغلق الأبواب أمام الجميع، ولذلك لم يجد أصحاب المصباح محفلا شعبويا يلتقطون فيه الصور ويقصون فيه الأشرطة الحمراء والخضراء إلا هذه المواسم.

هكذا غردت الكثير من التدوينات في تناقض صارخ مع الاقبال الجارف للحشود الطوفانية التي حجت لموسم تامصريت هذه السنة، هذه الجموع التي لا نحسب أنها تشاطر الرأي فئة المنظرين والمحللين والوعاظ والمتفيقهين وهي لا يهمها لا قص الشريط ولا تاريخ المناسبة، لكنها في حاجة ماسة لاستقبال يليق بها لا يكون إلا بمضاعفة مساحة السوق/ الموسم، وخلق ممرات متسعة وتمتيع العارضين بخيام وأماكن عرض محترمة وتوفير إضاءة جيدة وتوفير خدمات حقيقية للزوار: أماكن ركن الدراجات والسيارات، الأمن، المرافق الصحية…

فلا يعقل أن يكون المحفل محفلا اقتصاديا يدر أرباحا كبيرة دون أن يحقق تنمية ملموسة ولا يعقل أن تظل الأعطاب نفسها تلاحق هذا الموسم: الزحام والتحرش وعدم الاحساس بالأمن، سوء الإنارة..؟؟

فمتى يغير السادة أعضاء المجلس الموقر نظرتهم لتامصريت ويستعيضوا عن التقاط الصور وقص الأشرطة بتقديم خدمات جيدة وبتطوير الموسم/ السوق نحو الأفضل.

بلدية 2

بلدية 3

المصدر - شكيب أريج - تارودانت اونلاين
رابط مختصر
2016-06-22
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية