الوصف

حميد البهجة: مداخيل المجلس الإقليمي السابق عرفت اختلالات كبيرة

حميد البهجة: مداخيل المجلس الإقليمي السابق عرفت اختلالات كبيرة
كمال العود

في إطار الندوة الصحفية التي نظمت ضمن أشغال الدورة الثالثة من الملتقى الإعلامي لأولاد برحيل والذي اختتمت فعالياته يوم أمس الأحد 22 ماي 2016، فالندوة كانت حول موضوع ” دور الفاعل السياسي والإعلامي في المخطط التنموي بالمنطقة”.

ففي أولى مداخلته قال رئيس المجلس الإقليمي لتارودانت بأن الإعلام شريك أساسي في التنمية المحلية، وأنه يساهم في تحديد التوجهات التنموية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، والسياسي يجد نفسه ملزم بذلك ليخرجه لأرض الواقع، فالإعلام -دائما حسب البهجة- يعري عن الواقع ويفضح المستور ويصنع السياسي.

وفي سياق حديثه عن المجالس الإقليمية السابقة ذكر بأن المجالس كانت تحكمها الديكتاتورية والاستبداد وتسيطر عليها عقلية الإقصاء والتهميش تجاه المناطق الغير الموالية لأعضاء المجلس، كما أن مداخيل المجلس الإقليمي السابق عرفت اختلالات كبيرة سوف يتم إتخاد الإجراءات اللازمة في ذلك، فأول خطوة قام بها المجلس التحالفي هو توقيف الموظفين الأشباح، الذين كان عملهم الوحيد هو خدمة الأجندة الحزبية فقط، الأمر الذي فتح علينا النار وجعلني عرضة للضحة الإعلامية التي يقودها الانتهازيين الذين كانوا يستفيدون من ريع المجلس الإقليمي.

وفي إجابته عن عمل المجلس الحالي والمتكون من خمسة أحزاب – ولادة قيصرية-، فأجاب ” إننا نعمل بتوافق تام وشرعنا في إعداد مخطط لتنمية مبني على المقاربة التشاركية مع مختلف الفاعلين من جماعات محلية والمجتمع المدني، اقتصاديين، المخطط يرتكز على تجاوز الخصاص في الطرقات والنقل المدرسي وتثمين المنتوجات المحلية.

وفي ختام حديثه للصحفيين والنشطاء الإعلاميين عبر عن أمله في حصول المجلس الإقليمي على شهادة جودة تدبير المساطر على الصعيد الوطني

رابط مختصر
2016-05-23 2016-05-23
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية