الوصف

تنامي ظاهرة انتحار المختلين عقليا تقلق المجتمع الروداني.. وسط إهمال الجهات المختصة

تنامي ظاهرة انتحار المختلين عقليا تقلق المجتمع الروداني.. وسط إهمال الجهات المختصة
بركة

حاول شخص مختل عقليا، الانتحار يوم امس الثلاثاء 25 اكتوبر 2016، بجماعة الخنافيف قيادة اولاد محلة بسبت الكردان، بعد ان وجده عدد من المواطنين ربط عنقه بحبل وسط الغابة المجاورة للجماعة، وهو ما عجل بتوقيفه وإحالته بسيارة إسعاف إلى مستشفى المختار السوسي.

وخلال الاسبوع الماضي، انتحر مختل عقلي اخر، بالقرب من مركز الدرك وسط مدينة اولاد تايمة ، بعد ان وجد معلقا بجدع شجرة. بمدينة تارودانت، وقعت مأساة الشهر الماضي، بعدما قام مختل عقلي بقتل والده العجوز بواسطة آلة حادة. هذا وتسجل بالاقليم أكثر من 20 حالة سنويا لعمليات انتحار أشخاص يعانون أوضاع نفسية مأساوية لم يجدوا بدائل العلاج بسبب عدم كفاية المؤسسات التي تشتغل في هذا المجال حيت لا وجود سوى لمؤسسة واحدة بالجهة بمدينة انزكان تستقبل هذه الفئة من المرضى النفسانيين.

وقالت مصادر مهتمة، ان النقص الحاد في مراكز العلاج النفسي وكذلك 11 طبيب نفسي بجهة تضم سبعة اقاليم، يكشف بجلاء حجم الخصاص المهول في هذا الشأن، يقابله المئات من المرضى النفسانيين.

وكان مركز ” بويا عمر” الذي أغلقت أبوابه وزارة الصحة، الملاذ الوحيد الذي كان يلجأ إليه المرضى النفسانيين مهما كونه لا يقدم خدمات علاجية يمكن ان تشفى زواره، بل ان الطقوس التي تجرى هناك، كان يعتقد انها تخفف معاناة المرضى.

هذا ولا تزال وزارة الصحة ومديريتها الجهوية غير قادرة على وضع مخطط استعجالي لخلق مراكز إقليمية تعنى بالصحة النفسية، خصوصا ان الأرقام المختلين عقليا او المرضى النفسانيين في تنامي مخيف.

رابط مختصر
2016-10-26 2016-10-26
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية