الوصف

خطير..تعذيب أطفال متخلى عنهم بمستشفى عمومي

خطير..تعذيب أطفال متخلى عنهم بمستشفى عمومي
تعذيب وعنف وإهمال في حق أطفال متخلى عنهم بمستشفى عمومي

الفضيحة فجرها طبيب رصد آثار سوء معاملة على أجساد أطفال متخلى عنهم

يتحسس مسؤولون في المصالح الإقليمية لوزارة الصحة بتزنيت، سيما مسؤولو المستشفى الإقليمي وشركاءهم من أعضاء جمعية خيرية، رؤوسهم، منذ عصر الثلاثاء الماضي بسبب تحقيق، بدأته الشرطة القضائية بالمدينة، في فضيحة إساءة معاملة عشرات الأطفال المتخلى عنهم ويعيشون بقسم خاص في جناح طب الأطفال.

التحقيق الذي تباشره مصلحة الشرطة القضائية للأمن الوطني، جاء بأوامر من النيابة العامة، صدرت قبل أكثر من أسبوع، وتميزت انطلاقته، بزيارة مباغتة لفريق من المحققين، عصر الثلاثاء الماضي لقسم الأطفال المتخلى عنهم الوحيد بالإقليم، وقاموا خلالها بتفقد مرافقه والتقاط صور واستجماع معطيات ميدانية حول ظروف التكفل بالأطفال المودعين فيه.

وقبل أن تباشر الشرطة القضائية، سلسلة جلسات الاستماع  والتحقيق في أفق حصر لائحة الأطر والأعوان والمسؤولين المتهمين، قامت، لمناسبة الزيارة المباغتة نفسها، باستيقاء تصريحات أولية من عدد الأفراد العاملين بالجناح، في خطوة تكشف أن الفضيحة تحظى بمسطرة خاصة، سيما أن أغلب الأطفال أودعوا بالجناح بأوامر من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتزنيت، في إطار تطبيق مساطر الإهمال الأسري.

وعلمت «الجريدة» من مصادر مطلعة على حيثيات التحقيق الجاري، أن النيابة العامة أمرت به، بناء على شكاية معززة بتقرير طبيب متخصص في الأطفال، يكشف فيه رصده آثار سوء معاملة وعنف وإهمال وسوء تغذية على أجساد عدد من نزلاء الجناح أثناء فحصهم، في إطار مهامه الاعتيادية بالمستشفى، ما مهد لدخول الشرطة القضائية على الخط.

إلى ذلك، كشفت مصادر للجريدة إمكانية أن تتخذ فضيحة سوء معاملة نزلاء جناح الأطفال المتخلى عنهم، بعدا سيستدعي تدخل المصالح المركزية لوزارة الصحة، بسبب ملاحظات حول «تفويت غير قانوني» لتسيير جناح الأطفال المتخلى عنهم من قبل المستشفى الإقليمي إلى منظمة مدنية صديقة للمستشفي، بموجب اتفاقية تعاون لا يدخل تسيير الجناح ضمن بنودها.

المصدر - جريدة الصباح
رابط مختصر
2016-10-31 2016-10-31
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية