بشكل غريب وغير مفهوم يتواصل الحفر وعرقلة السير بحي بوتاريالت البرانية، فلا تكاد تمضي أشهر أو أسابيع حتى تأتي الجرافات وشاحنات الجماعة الحضرية لتعيث حفرا وإفسادا للطريق ثم تنصرف تاركة دمارا مهولا.

وأثار الأمر غير ما مرة استياء عارما من طرف الساكنة التي تتضرر بشكل يومي وتتساءل عن مبرات هذا الحفر وعن الجهة المسؤولة عنه فأمام ازدواجية صفات رئيس جمعية السعادة الذي هو في نفس الوقت مسؤول بلجنة التعمير وعضو بالمجلس الجماعي بتارودانت يصبح من الصعب فهم ما يجري من تخريب واستهتار بحرمة الطريق، ذلك إن السيد رئيس الجمعية والعضو في المجلس يمر بسيارته جية وذهابا، في حين أن الساكنة خاصة التي توجد في نهاية الحي تجد صعوبة شديدة في إقناع سيارات الأجرة للدخول، وقد تضرر أصحاب سيارات الأجرة الصغيرة بدورهم بشكل غير مباشر فالاوراش التي لا تنتهي بحي بوتاريالت قد جعلت هذا الحي بالنسبة إليهم عقدة وأصبح من اللازم عليهم أن يسالوا الشخص المتجه على حي بوتاريالت أين ستنزل؟ وما دام الأمر يعنيهم فقد بادروا إلى الاتصال بالمسؤولين في الجماعة لتبليغهم احتجاجهم وسوء الظروف التي يعانون منها.

وأكد لنا ساكنة من عين المكان أن أعمال الحفر التي امتدت على طول المقطع الرئيسي بقيت بعد الحفر على حالها منذ بداية الأسبوع في حين انشغل عضو المجلس الذي يسير جمعية السعادة بمعرض في ساحة عشرين غشت. ويتساءل متتبعون أين هو دور السلطات المحلية ولماذا يقف المجلس الجماعي مكتوفا ومتواطئا حيال ما يعرقل حركة السير لأيام ويؤذي ساكنة حي بأكمله؟. وإذا كانت إماطة أي إزالة الأذى عن الطريق صدقة فإن إماطة الطريق جريمة.

تارودانت الآن / فادي نورس