تارودانت…مساخيط الملك والشعب بالجماعة الترابية أصادص

تارودانت…مساخيط الملك والشعب بالجماعة الترابية أصادص
أصادص
مراسل

بالتزامن مع المجلس الوزاري الذي أمر خلاله صاحب الجلالة، كل المسؤولين لعدم استعمال المشاريع التنموية في المزايدات السياسوية الضيقة.

نجد ان هذا الوباء الخبيث الذي فطن له صاحب الجلالة نهانى عنه –نجده- يستشري افقيا الى اصغر مجالات، ذلك انه بإقليم تارودانت وبالضبط بجماعة قروية صغيرة اسمها جماعة اصادص بقيادة مشرع العين، لازال الرئيس القديم لهذه الجماعة لا يستسغ هزيمته خلال الانتخابات الاخيرة.

بقي رهين المزيدات السياسوية المفضوحة التي نهجها خلال ولايته، بتفويض احدى الجمعيات (التي يترأسها هو بنفسه) تسير قاعة متعددة الوسائط وقاعة لمحو الامية وهما منشئتين ثم انجازهما في اطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي كانتا موضوع تقرير الاتحاد الاوروبي لعدم استخدامهما وعدم احتوائهما على انشطة.

والجدير في الامر اليوم وبعد تشكيل مجلس جماعي جديد الذي لم يدخل الحسابات السياسوية الضيقة وترك موضوع التسيير لنفس الجمعية على اساس انضباطها لحقوق باقي الجمعيات، لكن المفاجأة وبعدما قامت جمعية امازلن بطلب القاعة متعددة الوسائط من المجلس الجماعي اصادص وبعد موافقة رئيس المجلس، وذلك لاحتضان ورشات حقوقية لفائدة النساء وكذا ورشات للتنمية الذاتية ثم نشاط صبيحة تربوية للأطفال وكل ذلك في اطار الدورة الاولى لمهرجان تافسوت نيمازلن بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الامازيغية والجماعة الترابية اصادص.

إلا ان رأي الرئيس القديم وجمعيته المسيرة للقاعات يرفضون التجاوب مع موافقة المجلس الجماعي الجديد ويقومون بابتزاز لجنة التنظيم التي ترفض الرضوخ لهذا الابتزازات.

فهل ستتدخل السلطة الوصية لفرض القانون ام ستبقى الجماعات خارج هيبة مؤسسات الدولة كما يحدث بالعديد من جماعات الاقليم حين يتطاول البعض على منشأة الدولة على مرأى ومسمع من السلطة المخول لها حماية القانون و الحفاظ على هيبة الدولة.

رابط مختصر
2017-06-27 2017-06-27
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية