الوصف

تارودانت: حملات انتخابية محتشمة للأحزاب في الأيام الأولى

تارودانت: حملات انتخابية محتشمة للأحزاب في الأيام الأولى

تميزت الأيام الأولى من الحملة الانتخابية استعدادا لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة لسابع اكتوبر المقبل، بمدينة تارودانت، حيث يتنافس 16 حزبا على أربعة مقاعد برلمانية، بخرجات وحملات جد محتشمة، تحت شعار “حملة لجس النبض”، الهدف منها الكشف عن مدى استعداد ساكنة حاضرة سوس للاستجابة لبرنامج الأحزاب، والاعلان عن رضاهم على وكيل اللائحة..

حملات ركز منظموها فقط على بعض الأحياء دون أخرى، بعناصر لا تتعدى في بعض الأحيان عشرة أشخاص الى عشرين نفرا فقط، مقابل عدم اهتمام فئة عريضة من المواطنين، اما بسبب نفورهم من العملية الانتخابية أو بسبب تكرار نفس الوجوه المعتمدة في كل مرحلة انتخابية، أضف الى ذلك، أن البعض منهم قد عزا ذلك النفور وعدم الاهتمام، الى حالة المدينة خاصة، والاقليم بصفة عامة، “بالله عليكم واش كاع هذا الناس ما كيمركو؟؟ واش ديما نحنا نصوتو على العائلات، واش هذا الروادنة تخلقو غير اصوتو، ما فيهم ناس في المستوى حتى مرشحين لينا اميين واشخاص كبار السن، واش حنا ما فينا دكاترة، باحثين، أطر عليا؟؟، راه ماشي بوتفليقة كاين غير فالجزائر راه كاين حتى فتارودانت، لا حول ولا قوة الا بالله”، يقول أحد الشبان، في اشارة منه الى أكبر وكيل لائحة بالاقليم وربما بجهة سوس ماسة، هذا الأخير وعقب ترشيحه أثار زوبعة على صفحات الفايسبوك بين مؤيدين وهم قلائل، ومعارضين أغلبهم من الشبان والشابات.

من جهة ثانية، فالأيام الأولى من الحملة الانتخابية بالمدينة، عرفت تسجيل تركيز بعض مرشحي اللوائح الانتخابية على السوق البلدي لنيل ثقة التجار والحرفيين الذين يقدر عددهم بالعشرات، فيما ظلت المساحات المخصصة للملصقات الانتخابية، الى حدود اليوم الرابع شبه فارغة، باستثناء مساحتين فقط، اما فيما يتعلق بطريقة الدعاية الانتخابية، فقد اختار أحد الأحزاب طريقة تم اعتمادها في الانتخابات المحلية السابقة، حيث اعتماد الدراجات الهوائية في الحملة، وفي انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأحزاب المشاركة في الأيام المقبلة، يبقى الاستعداد للاستحقاقات التشريعية في المدينة شبه منعدم ان لم نقل منعدم تماما.

المصدر - أحداث أنفو
رابط مختصر
2016-09-30 2016-09-30
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية