الوصف

بيان حقيقة وتوضيح من رئيس جمعية دوار إسلان جماعة أزغارنيرس تارودانت

بيان حقيقة وتوضيح من رئيس جمعية دوار إسلان  جماعة أزغارنيرس تارودانت

نشرت جريدة تارودانت الآن الإلكترونية مقالا مطولا بعنوان لا تستغربوا إنكم في أزغارنيرس. وللحقيقة وبصفتي رئيس جمعية إسلان للتنمية والتعاون الذي ورد ذكره بين ثنايا المقال المسروق أود أن أوضح للرأي المحلي حقيقة  الادعاءات الباطلة والمشبوهة، التي لا تستند إلى أي دليل  والتي ساقها (سارق) المقال:

1- كيف يطلب منا سارق المقال أن لا نستغرب، وهو من له  الجرأة  في ( التهريف ) حيث (هرف) على مقال  سابق  تم نشره يوم 27/03/2015 ( السنة المنصرمة 2015) على الساعة 15.43 بجريدة  تمازيرت بريس وقام بإضافة فقرات قليلة لتمويه القراء وانتحاله واضعا اسمه عليه، وهو بذلك يقوم بسرقة موصوفة عن سبق إصرار وترصد ..سلوك  يحير العقول ويطرح سؤالا عريضا: كيف لمن يدعي محاربة الفساد أ ن ينهج أسلوب السرقة والتضليل؟ وأي خير يرجى منه إن لم تسلم منه حتى مقالات الناس الصحفية فما بالك بأموالهم وأعراضهم؟

2- يقول  سارق المقال بالحرف متسائلا: أين دور المستشارين الجماعيين الذين يصوتون على الميزانية السنوية وفيها اعتمادات مخصصة لمصاريف والمشاريع وأخرها تفويت صفقات مشبوهة إلى كل من دوار اسلان بعد ابتزاز رئيس الجمعية لرئيس الجماعة وتهديده بوثائق سرية يمتلكها ؟ انتهى قوله.

 وهو قول كله كذب وبهتان حيث لا أملك أية وثيقة سرية كانت أو علانية ذات صلة بجماعة  أزغار نيرس ولا أسعى لامتلاكها، ولا لابتزاز الرئيس لأن هدف الجمعية بكل بساطة هو السعي بكل الطرق المشروعة من أجل المساهمة في تنمية دوار إسلان، بشراكة مع مجموعة من الشركاء وعلى رأسهم جماعة ازغار نيرس، ولا يوجد في قاموسها مصطلح الابتزاز الذي لا يعشعش إلا  في ذهن صاحبنا سارق المقال.

3- كما ليست هناك صفقات مشبوهة بصيغة الجمع ولا صفقة بصيغة الإفراد كل ما هنالك هو مشروع تطهير السائل جنبنا الله وإياكم الخبث والخبائث (أنظر الصور)

والمشروع الذي ادعى أنه مشبوه هو معروف وصادق عليه المجلس الجماعي في دورات سابقة، وهو بمثابة نقطة سوداء تهدد صحة الساكنة  التي تعتبر من اكبر الساكنات في جماعة ازغارنيرس.

وللعلم فقد قامت الجمعية بدراسة تقنية للمشروع بلغت تكلفته الإجمالية حسب الدراسة  200 مليون سنتيم، علما أنه يشمل تهيئ شعبة تخترق وسط الدوار وتشكل خطرا يوميا على الساكنة خصوصا في فصل الشتاء وأثناء العواصف الرعدية حيث تصبح نهرا جارفا  وخطرا حقيقيا يهدد الدوار بأكمله

وأمام ضعف الإمكانية المادية للجمعية قام السكان بمباشرة أشغال حفر قنوات الصرف الصحي بأنفسهم، وقامت الجماعة مشكورة بالتدخل والتعاون بمدنا بأنابيب الصرف الصحي وبعض الإسمنت فأين العيب والشبهة في ذلك ؟

والمشروع كان قيد الإنجاز قبل الانتخابات الأخيرة شانه شأن معظم المشاريع التي تم إنجازها في مجموعة من الدواوير التابعة للجماعة: كربط الكهرباء لبئر دواري تركتين وأفلا أوزغار، ومشروع الماء في كل من إبكيزن وإمدران وتغزيرت ومشروع ضخ الماء الصالح للشرب بواسطة ألواح الطاقة الشمسية بدوار أوداشت ..

وغيرها من المشاريع التي لا يتسع المجال لذكرها.. فهل كل هؤلاء الدواوير أو رِؤساء جمعياتهم قاموا بابتزاز رئيس الجماعة بوثائق سرية حتى تم تمويل هذه المشاريع من طرف الجماعة سواء كليا أو جزئيا ..؟

علما أن مشروع دوار إسلان كما قلت سابقا لم تساهم فيه الجماعة إلا بقدر يسير ومازلنا نسعى بتدخل أقوى خاصة وأن الساكنة هي من تحملت النصيب الأكبر في إنجاز المشروع  وهي من تكلفت بتمويل الدراسة التفنية ..

4- وفي الأخير أتوجه باسمي الخاص وباسم كل ساكنة دوار إسلان ومكتب جمعيتها بالشكر لكل المتدخلين سواء السلطات المحلية او الجماعة القروية على مساهمتها في فك العزلة  وتهيئ ظروف العيش الكريم لساكنة هذا الدوار بل ولكل الدواوير التي تسعى في إطار جمعياتها وساكنتها  بكل الوسائل القانونية والمشروعة في المساهمة في تنميتها، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون بدل الضرب من تحت الحزام ووضع العصا في عجلة التنمية  لتسوية الخلافات الشخصية  الضيقة ..

ph01

ph03

المصدر - رئيس جمعية إسلان للتنمية والتعاون
رابط مختصر
2016-05-12 2016-05-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية