الوصف

بمناسبة الإنتخابات لاباس أن نفكركم بهاد الڤيديو

بمناسبة الإنتخابات لاباس أن نفكركم بهاد الڤيديو

محيت الحملة خدامة، و الاحزاب كاتصور للمواطن المستقبل كل حسب رواياتها، لا باس أن نذكرك عزيزي المواطن عزيزتي المواطنة بهذا الفيديو، لأنه و حسب ما نتابع على الموقع الازرق، فقد نسيتم ما وقع خلال الخمس سنوات السابقة، كما أنسانا نبيل بنعبد الله بتصريحاته حول التحكم، ما تعرض له المواطن من اذى بسبب تحكم وزارته.

أعزائي عزيزاتين بعد مشاهدتكم لهذا الفيديو، هل تعتقدون بأن “الكرش الشبعانة” قد قررت اخيرا اعادة النظر في سياستها، من خلال التفكير و لو لبرهة في “الكرش الجيعانة”؟ و من المسؤول عن بكاء هذا الطفل امام الله و امام العباد، و قد ظلم في عهد حكومة الاسلاميين المتاسلمين أتباع حزب النكاح.

أيها المواطنون، تذكروا جيدا أن هذا الطفل الذي ابكاكم في يوم من الايام، و غيره كثيرون، لم يكن سوى ضحية لوزراة يشاع انها تهتم بسياسة المدينة، ولا تنسوا أن ما وقع له و لعائلته، لم يحرك تلك الشعرة الرقيقة جدا في “صلعة” الياس العماري، أو لحية عبد الاله بنكيران، و كأن شيئا لم يقع.

تذكروا و تذكروا ثم تذكروا، أن ما عشناه خلال الحقبة الحكومية السابقة، لا يختلف كثيرا على ما عشناه منذ استقلال المغرب، و لا تنسوا أن الاحزاب تشبه بعضها البعض، و أن السياسيين لا يختلفون عن بعضهم الا باللحية أو “القرعة”، بينما يتشابه المواطنون في الفقر و الحرمان.

الياس العماري يسعى الى تقنين زراعة الكيف، عبد الاله بنكيران لازال يطمح الى توظيف المزيد من القنديلات، أما المسكين بنعبد الله فلن يجد ما يصرفه على القمار بعد مغادرته للحكومة، و نحن لا نريد الا كسرة خبز تقينا الجوع، على امل أن يأتي يوم نرى فيه المغرب بلدا بلا ريع سياسي ولا وجوه ميزها الله عن بقية البشر.

Advert test
المصدر - المحرر
رابط مختصر
2016-09-26 2016-09-26
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية