الوصف

بالفيديو..عندما يتحول سوق السمك بتارودانت إلى مطرح للأزبال والروائح الكريهة أمام صمت السلطة المحلية

بالفيديو..عندما يتحول سوق السمك بتارودانت إلى مطرح للأزبال والروائح الكريهة أمام صمت السلطة المحلية
U
عبد المجيد الترناوي

قام صباح اليوم الاثنين 17 أكتوبر 2016 عدد من تجار سوق السمك بتارودانت، بإخراج بضاعتهم إلى خارج السوق المركزي المتواجد بمجمع الاحباب وسط المدينة، وذلك لما يعيشه “السوق” من الإهمال وقلة المتابعة والفيديو يوضح للمشاهد و المتتبع للشأن المحلي الواقع المزري لسوق السمك بتارودانت حيث الأوساخ والأزبال والروائح الكريهة.

 و حسب تصريحات متفرقة لتجار السمك بالسوق،  أكدوا أن السبب يعود إلى غياب التجهيزات الأساسية، حيث يتم تنقية الأسماك في غياب قنوات الصرف الصحي مما يجعل تلك المياه تتجمع داخله لتصبح بذلك عبارة عن برك مائية متسخة و بمكان يعتبر القلب النابض بالمدينة حيث يتجمع باعة السمك بسوق يعتبر إلى حد كبير أشبه بالمزبلة، مع إهمال واضح و كبير للسلطة المحلية التي أعطت ظهرها لعدد كبير من الشكايات التي تقدم بها الباعة المتضررون من الروائح المنبعثة و قرب المكان من الأحياء الأهلة بالسكان.

هذا كله نتيجة للامبالاة المسؤولين و عدم اتخاذ أي قرار واضح للنهوض بالسوق وتنظيم المهنة التي باتت مهنة من لا مهنة له، أما الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام فهو هل يوجد في العالم سوق أسماك بدون تبريد؟ وهو ما رد عليه أحد الباعة أن مكان التبريد داخل السوق لايعمل وبدون كهرباء؛ من هنا نطرح السؤال: من المسؤول عن حماية المستهلك ونحن نعلم علم اليقين أنه يوجد هناك ما يصطلح على تسميته بالمكتب الصحي الجماعي و ما هو دور اللجنة الإقليمية لمراقبة كل ما يتعلق بالجودة و الأسعار و الصحة ؟ و التي نادرا ما نراها، وأن هذه اللجنة غير مواظبة على تتبع حالة السمك و حماية المستهلك وبأن زيارتها لسوق تقتصر فقط على الملاحظة من بعيد.

رابط مختصر
2016-10-17 2016-10-17
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

  • حسن
    حسن
تارودانت الآن الإخبارية