الوصف

تارودانت..رئيس مصلحة الشؤون التربوية يعطي انطلاقة الأنشطة البيئية بالثانوية التأهيلية الطبري بمناسبة COP22

تارودانت..رئيس مصلحة الشؤون التربوية يعطي انطلاقة الأنشطة البيئية بالثانوية التأهيلية الطبري بمناسبة COP22
عبد الجليل بتريش

رئيس مصلحة الشؤون التربوية يعطي انطلاقة الأنشطة البيئية بالثانوية التأهيلية الطبري بمناسبة COP22

عرفت الثانوية التأهيلية الطبري على مدى يومين 11 و 12 نونبر 2016، أنشطة متنوعة توزعت حول ما هو بيئي، رياضي، ثقافي وفني تحت شعار: ” كلنا نتفاعل لحماية كوكبنا “

و ذلك بمناسبة احتضان مراكش للدورة الثانية و العشرين للمؤتمر الأطراف COP22. وبعد الكلمات الترحيبية التي تقاسمها كل من مدير المؤسسة و ممثل المديرية الاقليمية، أعطى رئيس مصلحة الشؤون التربوية السيد عبد الرحيم الخلادي رفقة مدير المؤسسة السيد عبد اللطيف نادزي و شركاء المؤسسة، صبيحة يوم السبت 12 نونبر 2016 انطلاقة مسابقة العدو الريفي بمدار أمام  المؤسسة، كما تشرف أيضا بقص شريط لتدشين البحيرة البيئية، علاوة على زيارته للجداريات المنجزة في الموضوع وغرس شتلة في اطار غرس مليون شجرة.

و في ذات السياق توج هذا الحفل التربوي البهيج بتوزيع هدايا على المتسابقين وتقديم  تذكار و شواهد التقدير الى كل الشركاء الداعمين لأنشطة المؤسسة .

وعلاقة بالموضوع قدم الأستاذ عبد الرحمان البوخريصي، أستاذ مادة علوم الحياة والأرض بثانوية الطبري التأهيلية-الكفيفات، و منسق نادي البيئة و الصحة بالثانوية، حاصل على دبلوم الماستر في حماية وتثمين الموارد البيولوجية بكلية العلوم  بأكادير، بطاقة تقنية عن مشروع البركة :

– أنجزت البركة منذ الموسم الدراسي 2011\2012 نزولا عند رغبة التلاميذ، ثم تم تجديد المشروع هذا الموسم و تزويده بألواح شمسية تزامنا مع تنظيم COP22.

– هدف المشروع العام ترسيخ أهمية البيئة و الحفاظ عليها عند المتعلمين ، بالإضافة ل :

 – كونه فضاء لتطبيق بعض تقنيات دراسة الوسط البيئي.

–  توفير بعض العينات (طحالب، أسماك، ضفادع، …) لإنجاز تجارب داخل فصل مادة علوم الحية والأرض.

–  تطبيق ميداني لطرق إعادة التدوير لتقليص حجم المخلفات و تثمينها.

–  نموذج لاستعمال الطاقات المتجددة كالطاقة الشمسية، و التي تشغل مضخة البركة بغية تصفية الماء وإغنائه بالأوكسجين.

–  تعريف مستعملي المضخات المشتغلة على البنزين بالضيعات المجاورة بالطريقة البديلة والصديقة للبيئة “ك الضخ الشمسي”.

و اختتم كلمته بتقديم الشكر الجزيل للتلاميذ و الأطر التربوية و جمعية آباء و أولياء التلاميذ وكذا شركاء المؤسسة (المندوبية السامية للمياه و الغابات، شركة TEKNA technologies ، شركة IRRIONE )، وتمنى أن تساهم هذه المحطة في ترسيخ الحس البيئي للمواطن.

و على هامش هذا الجمع المبارك الذي تابع أطواره ثلة من الأطر التربوية و المفتش التربوي لمادة علوم الحياة و الأرض الأستاذ مصطفى أكناو و السلطات المحلية و شركاء المؤسسة وفعاليات المجتمع المدني، صرح لنا الأستاذ عبد الرحيم الخلادي بالتصريح التالي:

” لقد حرصت المديرية الإقليمية بتارودانت على مواكبة الحدث الدولي الذي تنظمه بلادنا وهو COP22، من خلال  حث المؤسسات التعليمية على القيام بأنشطة في الموضوع، وبالفعل بادرت هذه الأخيرة بالانخراط الواسع والجاد، فبرمجت عددا هاما من الأنشطة التي تستحق كل تنويه. وفي هذا السياق يندرج النشاط الذي نحضره اليوم بثانوية الطبري، والذي جمع بين الرياضي والفني والبيئي في مشاهد ولوحات تربوية معبرة، تساهم في تفعيل الحياة المدرسية، وفي تربية النشء على الحفاظ على البيئة، بل ونقل هذه الثقافة إلى الأسرة و المحيط، وهو ما جسدته على الخصوص البركة المائية التربوية التي تم تدشينها بالمناسبة، والتي تشتغل بالطاقة الشمسية كطاقة بديلة، وتستعين بالسماد الطبيعي الخ. ومن اللوحات الجميلة أيضا انخراط كافة مكونات المجتمع المدرسي في النشاط، وهي مناسبة لأتوجه بخالص الشكر والامتنان أصالة عن نفسي ونيابة عن السيد المدير الإقليمي الذي تعذر عليه الحضور لوجوده بجماعة أيت عبد الله، (الشكر) إلى السيد رئيس المؤسسة وكل الأطر وجمعية الآباء والسلطات المحلية والمنتخبة، وكافة الشركاء.”

Advert test
رابط مختصر
2016-11-14 2016-11-14
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية