الوصف

المديرية العامة للأمن الوطني ملزمة بالإسراع بتعيين المدير الاقليمي للأمن بتارودانت ضمانا لاستتباب الطمأنينة

المديرية العامة للأمن الوطني ملزمة بالإسراع بتعيين المدير الاقليمي للأمن بتارودانت ضمانا لاستتباب الطمأنينة
ابراهيم نايت علي

في ظل ما عاشته مدينة تارودانت بداية الاسبوع الثاني من شهر يوليوز الجاري، استحضرت مداخلة السيد الشرقي الضريس الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية خلال اشغال الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب التي جرت اطوارها بالعاصمة التونسية، والتي ركز فيها  على ان السياسات الامنية الناجحة رهينة بمساهمة المواطن في استتباب الامن والطمانينة، مشيرا في السياق ذاته الى ان مفهوم الامن الحقيقي لايقتصر على معناه الضيق، بل انه يقوم على جعل المواطن في صلب السياسات العمومية، كما استحضرت شعار : ” الامن قضية الجميع ” الذي اتخذته المديرية العامة للامن الوطني لتخليذ الذكرى 58 لتاسيسها، حيث الح السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للامن الوطني على ان يعكس هذا الشعار العلاقة التلازمية القائمة بين المؤسسة الامنية ومحيطها الخارجي ، وتجسيد فلسفة الشرطة المواطنة في تفاعل ايجابي مع المجتمع ، وفي تواصل دائم مع المواطن بغية تكريس مفهوم الانتاج المشترك للامن .

من هذا المنطلق، سادلي بدلوي فيما الت اليه الوضعية الامنية بمدينة تارودانت مباشرة بعد انقضاء شهر رمضان المعظم، حيث تحولت السكينة والطمانينة التي كانت تعم ارجاء حاضرة سوس الى مايشبه او يوحي بعهد السيبة واستعراض العضلات من لدن شرذمة من ذوي السوابق القضائية في جرائم السكر العلني واعتراض سبيل المارة تحت طائلة التهديد بالاسلحة البيضاء . لست غوغائيا ان قلت بان هذه الشرذمة من المنحرفين استغلت غياب الاجراء الاستباقي الذي كانت تنهجه ادارة الامن الاقليمي بتارودانت في مثل هذه المناسبات ، ولم نسمع بحجز او اعتقال اي مروج لسموم الماحيا، عكس ما كانت تقوم به المؤسسة الامنية من ذي قبل، وهو ما فتح شهية هذه العصابة الاجرامية التي كانت في حالة سكر طافح وتخذير مفرط، ودفعت هيستيريا البعض منها الى الهجوم على احد مقاهي ساحة العلويين ـ اسراك ـ وزرع الرعب في نفوس نزلاء بعض الفنادق الذين كانوا يتتبعون من نوافذ غرفهم اطوار فيلم حقيقي استعملت فيه الشرذمة اسلحتها البيضاء قبل ان تغير وجهتها الى شارع الحدادة واحياء اخرى بالمدينة …

امام هذا الوضع المزري الذي يتناقض مع فلسفة واستراتيجية المدير العام للامن الوطني الهادفة الى تحقيق هدفين رئيسين: الاول يتجلى في تكريس الفعالية في العمل الشرطي والثاني تحسين مؤشرات الاحساس بالامان لدى الساكنة، اصبح لزاما على المسؤولين بالادارة المركزية للمديرية العامة للامن الوطني الاسراع بتعيين المدير الاقليمي للامن، والعمل على تصحيح مكامن الخلل الذي استغلته شرذمة ” الماحيا الممزوجة بالاقراص المهلوسة ” التي روعت البلاد والعباد بحماقاتها، حتى تنعم حاضرة سوس التي تستقبل هذه الايام عددا لايستهان به من ابنائها من افراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بالسكينة والطمانينة .

رابط مختصر
2016-07-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية