الوصف

السوق الأسبوعي بتارودانت يعيش وضعية كارثية في غياب تام للمجلس البلدي

السوق الأسبوعي بتارودانت يعيش وضعية كارثية في غياب تام للمجلس البلدي

يعيش السوق الأسبوعي المتواجد بحي لسطاح بتارودانت، وضعا كارثيا تزداد معه متاعب المواطنين لولوج خدماته خصوصا في موسم التساقطات المطرية.

وضع مزري بامتياز سواء من حيث  البنية التحتية الهشة من خلال غياب تام لشبكة تصريف المياه العادمة مما عجل بتشكل برك مائية وسط السوق يستحيل بسببها المرور لولوج أروقة السوق كاملة مما يؤثر سلبا على عملية البيع والشراء وتضرر عارضي المنتوجات التي يكون أغلبها عادة منتوجات قادمة من ضيعات الفلاحية المتواجدة بالإقليم.

أزبال وروائح كريهة تجتاح المكان، تفاقم الوضع بشكل مقزز جعله خارج استطاعة المتدخلين من مصالح الجماعة الحضرية المعنية بذلك بالرغم من أن عددا من التجار والباعة سجلوا بأن إتاوات السوق الأسبوعي بمقدورها أن تصلح عددا من المرافق وتجعل السوق أفضل مما هو عليه .

أمام هذا الواقع المرير لا تجد الساكنة غير التساؤل عن دور المجلس البلدي وكأن الصالح العام لا يهم أحدا بهذه المدينة العريقة.

 بالإضافة إلى هذا كله فإن قلة التنظيم من طرف مستغلي هذا السوق قد زاد الطين بلة، إذ غالبيتهم لا يكترثون إلى الفوضى التي يحدثونها جراء عدم إلتزامهم بالأمكنة المخصصة لهم وتجاوزها باستغلال بعض ممرات الراجلين.

souk2

المصدر - عزيز أيت واعراب-حقائق24
رابط مختصر
2016-05-18
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية