بسبب ملفات مزورة السفارة الفرنسية بأكادير تعرف استنفار أمني

عثرت مصالح السفارة الفرنسية على مجموعة من الملفات تتضمن وثائق مزورة، كان قد أودعها لديها العديد من المواطنين المغاربة والمنحدرين من جهة سوس ماسة وكلميم وادنون، للحصول على تأشيرة الدخول إلى فرنسا، وسط استنفار كبير للمصالح الأمنية ووكلاء الملك بالجهتين.
وأفادت مصادر خاصة لموقع le360، أن اكتشاف القنصل العام لهذه الملفات، جاء بعد أن وضع أحد الشباب والمتحدر من اقليم تيزنيت، طلبه لدى مصالح القنصلية للحصول على “فيزا شنغن”، إلا أن طلبه قوبل بالرفض لأسباب عدة.

وتضيف ذات المصادر، أن الشاب تصادف خروجه من مبنى السفارة مع شخص لم يكن يظنه وسيطا إلا بعد حديث مطول حول مشكلته، ليتم الإتفاق بين الجانبين على مبلغ مالي قدر ب 35 ألف درهم مقابل حصوله على التأشيرة الحلم.

ولإعداد ملف الشاب طلب الوسيط منه تسليمه نسخة من بطاقته الوطنية، قبل أن يتصل به لاحقا بعد أن هيأ له جميع الوثائق المطلوبة لحجز موعد بالسفارة لإيداعها، إلا أن الشاب تفاجأ مرة أخرى برفض طلبه.

وتؤكد المصادر نفسها، أن اطلاع مصالح القنصلية على ملف الشاب من جديد جعلها تكتشف وثائق مزورة من بينها وثيقة عقد الزواج، مما حدا بها إلى تعميق بحثها في ملفات أخرى كان قد أودعها عدة أشخاص لديها، لتجد بين رفوف مكتبها ملفات عديدة تتضمن وثائق مزورة.

وبمجرد اكتشافها أن ملفات عديدة بها وثائق مزورة، عممت مصالح السفارة مراسلة موجهة لوكلاء الملك بكل من جهة سوس ماسة وكلميم وادنون، قصد فتح تحقيق في الموضوع لتحديد هوية المتورطين وتقديمهم للعدالة في أقرب وقت ممكن.

ومن جهة أخرى، أحالت عناصر الدرك الملكي لتيزنيت، الشاب المتهم على أنظار وكيل الملك بابتدائية تيزنيت بتهمة إعداد واستعمال وثائق مزورة للحصول على التأشيرة بطريقة غير قانونية.