الوصف

الا مـن اتـى الله بقلـب سليـم

الا مـن اتـى الله بقلـب سليـم
الا مـن اتـى الله بقلـب سليـم
احمد سلوان

يبدو أن العـالم السياسي يعيش في هذه الآونة مخاضا ملحوظا عسيـرا خاصة بعدمـا شهدته الانتخابات الأمريكية و الفرنسية الأخيرتين من تحولات جدرية في مجالات السياسة الاقتصـادية إذ على هذا المنحى العول في الوصول الى الريـادة القيـادية  Leadership  : و يعتمد هذا الهـدف المخطط بحنكـة و دراية على مفاهيم جديدة تهم على الأرجح العلاقات السياسية المستقبلية المزمع تحقيقها فالآتي من الأزمان  .

إن طوارئ و أحداث عديدة ظهرت على السطح انها تظهر في الأفق هنا و هناك مما يجعل الخريطة السياسية العالمية تغير من أثوابها البالية لفائدة التيار الاقتصادي المتحكم الجديد و هكذا بدأ الإشعاع السياسي الأمريكي يخطو خطواته في أركان المعمور فارضا اختياراته العلاقاتية المقبلة الشيء الذي خلق هلعا البعض )( l’OTAN. لقد انطلق التجاذب و التقاطـب ما بين بعض القـوى العظمى خاصة التقـارب الفرنسي الروسـي . إن العالم يسير وفق  التشرذم أكثـر ممـا هو عليه الآن في بؤر عديـدة لم يوجد لها الحـل حتى الآن ( العراق ، سوريا ، ليبيا و مناطق أخرى ) .

فما عسـانا نحنأن نقـول أو أن نفعل في هذا الخضـم المتوحـش الفتاك ؟.

إنه لم يعد لنــا ما نضيعه من الوقت في متاهات التفرقة  فعلينا امام ما يشهد العالم من تحولات أن ندعم جبهتنا الداخلية بالمزيد من الجهود و نكران الذات و التشبث بثوابتنا و مقدساتنا التي وقفت سدا منيعا لكل الطموحات و الإغراءات العدوانية زهاء  14 قرنا . و بهذا لا نرى إلا الخير ما دامت تنطبق علينا الآية الكريمة : ” الا من اتى الله بقلب سليم ” ( أنظر تفسير بن كثير )  و في مثل هذا فليتنافس المتنافسون خاصة في هذا الشهر : شهر الرحمة و البركة و الغفـران.اللهـم اغفر لنا ما تقدم و ما تأخر من ذنوبنـا ” و اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفوا عنا “. إنه لن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا .

رابط مختصر
2017-06-01
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية