عرف إقليم تارودانت خلال هذا الأسبوع تهاطل أمطار الخير، وكشفت “عورة” المجلس البلدي لسبت الكردان الذي يسيير شؤونه إخوان بنكيران والذي يبدو من خلال الصور التي حصلت عليها”الجريدة” أن أهم مرفق عمومي ببلدية سبت الكردان إقليم تارودانت “السوق الأسبوعي” يعيش مشهدا مؤلما من إنتشار البرك المائية والأوحال بدأ يجد كل المبضعين والتجار والفلاحين صعوبة بالغة في إدخال السلع الفلاحية والمواشي.

المثير للاهتمام في هذا الواقع المؤلم أن هذا السوق الأسبوعي يعود على خزينة البلدية بمداخيل مهمة سنويا من عائدات كراءه للخواص، لكن مقابل ذلك أنه لا يستفيد من ذلك بهدف إعادة إصلاح فظاءاته وطرقاته ومرافقه.

هذه الوضعية جعلت مجموعة من الفاعلين بالمنطقة يطالبون بفتح تحقيق مع المجلس الحالي حول حجم الصفقات التي قام بها لإصلاح السوق لكن رغم صرف الملايين على إعادة هيكلة السوق فإن واقعه بحسب” الصور” يكشف عكس ذلك.