افتتاح أشغال اليوم الدراسي حول معالم الإستراتيجية الثقافية المحلية بتارودانت

افتتاح أشغال اليوم الدراسي حول معالم الإستراتيجية الثقافية المحلية بتارودانت

انطلقت صباح اليوم الأحد 28 فبراير 2016، بقاعة الندوات بمدينة تارودانت، أشغال اليوم الدراسي حول معالم الاستراتيجية الثقافية المحلية تحت شعار: “تارودانت معالم هوية : الدور الثقافي المنشود”، والتي افتتحت بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة جمال أمين رئيس الجلسة الذي شكر الحضور من جمعيات وفاعلين في الشأن المحلي ، بعدها تناول الكلمة اسماعيل الحريري رئيس الجماعة الحضرية لتارودانت، الذي أكد على ٱن هذا الملتقى أتى ايمانا بالأهمية القصوى للثقافة في البناء و التنمية المحلية، و اعتبارها رافعة نحو الإصلاح و التقدم المنشود، و كون الثقافة فكرا و سلوكا و مجالا واسعا للتفاعل بين أنماط الفعل الإنساني، دفع بالمجلس البلدي إلى وضع استراتيجية للتنمية مع الأخذ بعين الإعتبار المجال الثقافي المحلي و ذلك بإشراك الجمعيات، و تحفيز المبدعين، و تشجيع المنتوج الثقافي المحلي و تسويقه، دعم الجمعيات وخلق فضاءات و مشاريع ثقافية، و هذا لن يتٱتى إلا بمساهمة الجميع و غيرتهم.

أعطيت بعدها الكلمة للأستاذة أسماء الناصفي نائبة الرئيس و المكلفة بالشؤون الثقافية ببلدية تارودانت، ثم كلمة أخيرة لمحمد لمين مندوب الثقافة بتارودانت، الذي شكر الحضور و أكد على أهمية الثقافة في كل المجالات و دورها في التنمية المحلية و الذي دعا المسؤولين إلى جعل القاعة التي تحتضن هذا النشاط رهن إشارة الراغبين في تنظيم الأنشطة الثقافية بالإقليم .

لتنطلق بعدها الجلسة العلمية التي تضمنت خمس مداخلات توالت على الشكل التالي:

– تنمية الثقافة و ثقافة التنمية: للأستاذ الباحث بكلية ابن زهر عبد السلام أقلمون.

– الثقافة رافعة التنمية في المدينة: لحسن الطالب أستاذ بكلية ابن زهر

-الموروث الثقافي و الجهوية الموسعة: أي دور و أية مكانة للأستاذ أحمد صابر

– رد الاعتبار للمدينة القديمة مسؤولية من ? للأستاذ صادق نور الدين

-المشروع الثقافي و المقاربة التشاركية: للأستاذ محمد مستغفر

تلتها مناقشة عرفت عدة مداخلات قيمة، و ما زالت أشغال الجلسة العلمية مستمرة.

و المثير للإستغراب في هاته الجلسة الصباحية، هو التهميش المعنوي الذي تعرض له الجسم الصحافي أثناء الجلسة الإفتتاحية، هل كان سهوا أم عن قصد? فكل المتدخلين لم يأتوا على ذكر نساء و رجال الصحافة والإعلام الذين حضروا لتغطية أشغال هذا اليوم الدراسي، في حين تم التركيز على الجمعيات و رؤساء الجمعيات و..!!! ورغم تنبيه رئيس المجلس البلدي لهذا الأمر من طرف أحد الإعلاميين الحاضرين، إلا أن التدارك جاء غير مرض للإعلاميين، إذ جاء على شكل كلمة شكر في حق الصحافين من طرف مسير الجلسة بجملة مقتضبة…فأين نحن مما أعلنه و أكد عليه المجلس البلدي خلال الندوة الصحفية التي نظمها يوم الجمعة 26 فبراير 2016 بقاعة الإجتماعات ببلدية تارودانت عن أهمية الصحافة و دورها و انفتاح المجلس الجديد على الإعلام.

received_10206533400678668
received_10206533400878673
received_10206533401078678
received_10206533408198856
رابط مختصر
2016-02-28
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية