اختتام أشغال المؤتمر العلمي الأول للتلاميذ بأيت ملول

اختتام أشغال المؤتمر العلمي الأول للتلاميذ بأيت ملول

اختتمت أشغال المؤتمر العلمي الأول للتلاميذ، مساء الأحد 20 دجنبر 2015، بالمركب الثقافي لأيت ملول، وقد نظم هذا المؤتمر من طرف جمعية فوتير للإبداع العلمي التكنولوجي، بتنسيق مع نيابة وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني لإنزكان أيت ملول، و بدعم من مجموعة من الفاعلين الاقتصاديين المحليين، تحت شعار:” أيت ملول قاطرة العلوم و المعرفة”، وذلك بهدف تحفيز التلاميذ وتشجيعهم على البحث العلمي و دعم مشروعاتهم البحثية.

انطلقت أشغال المؤتمر على الساعة التاسعة و النصف صباحا، بجلسة افتتاحية تضمنت كلمات لكل من مدير المؤتمر الدكتور ياسين اعميرة، و كلمة رئيس المجلس الجماعي لبلدية أيت ملول الحسين العسري، ثم كلمة رئيس مصلحة الشؤون التربوية ممثلا للنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني لإنزكان أيت ملول، و كلمة الحسين حريش رئيس الشؤون الثقافية بالبلدية.

و اختتمت الكلمات الافتتاحية بجولة للوفد في بهو المركب، للإطلاع على الملصقات العلمية المعروضة و المشاركة في المسابقة، حيث قدم كل تلميذ نبذة عن ملصقه مع الشروحات الوافية، تلته استراحة شاي لكل الحاضرين.

و قد عرف هذا المؤتمر حضور ممثلين للمجلس البلدي لأيت ملول، على رأسهم رئيس المجلس البلدي و المستشار الجماعي الدكتور همام و رئيس الشؤون الثقافية بالبلدية ، و رئيس مصلحة الشؤون التربوية ممثلا للنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني لإنزكان أيت ملول، إضافة إلى مدراء المؤسسات العمومية و الخاصة المشاركة، و دكاترة و باحثين جامعيين و أساتذة مؤطرين، و أولياء التلاميذ و أصدقاؤهم و الفاعلين الإقتصاديين المحليين الداعمين ثم ممثلي الصحافة و الإعلام.

لتستمر فعاليات المؤتمر بإلقاء عروض علمية، العرض الأول كان حول “الطاقات المتجددة” لابراهيم بوعشرين اطار بجامعة ابن زهر، والعرض الثاني حول “طبيعة الضوء” للمهندس فؤاد الغربي من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير، أما العرض الثالث فكان عن “الأشعة السينية” ألقاه حسن أيت حساين باحث في سلك الدكتوراه جامعة ابن زهر، مداخلات التلاميذ و أسئلتهم أدت إلى إغناء و إثراء النقاش المفتوح الذي أعقب العروض العلمية.

و بعد فترة الغذاء تواصلت أشغال المؤتمر على الساعة الثانية بعد الزوال، بإلقاء الفئة الأولى من التلاميذ لمحاضراتهم الشفوية، تلتها استراحة شاي في الساعة الرابعة بعد الزوال قامت فيها لجنة التحكيم بتقييم للملصقات العلمية المعروضة، لتستأنف المحاضرات العلمية بمشاركة الفئة الثانية من التلاميذ.

و للإشارة فإن عدد المؤسسات المشاركة قد بلغ 12 مؤسسة، تتنوع ما بين مدارس ابتدائية و ثانويات اعدادية و ثانويات تأهيلية عمومية و خاصة لمستويات دراسية مختلفة كلها من مدينة أيت ملول، تضمنت عشر مشاركات بالملصق العلمي، و 18 مشاركة في العروض الشفوية العلمية. و قد خصصت مدة عشر دقائق لإلقاء العرض العلمي الشفوي أمام لجنة التحكيم التي تعقب على كل عرض بعد تقديمه مباشرة.

و تتكون لجنة التحكيم من خمسة أعضاء، يترأسها حسن عزة أستاذ السلك الثاني مادة الفيزياء، أما باقي الأعضاء فهم: محمد العسري و حسن أيت حساين و ابراهيم بوعشرين ثم فؤاد الغربي.

و بعد انتهاء العروض الشفوية، تم توزيع شواهد المشاركة لكل التلاميذ المشاركين في كل الفئات، كما تم تقديم شواهد تقديرية لأعضاء لجنة التحكيم و لأعضاء المكتب المسير لجمعية فوتير، و للداعمين المحليين.

و اختتم المؤتمر بإعلان مدير مركز فوتير للإبداع العلمي و التكنولوجي عن الفائزين، حيث حصلت التلميذة فاطمة الزهراء أوشن من الثانوية التأهيلية السعادة ممثلة لمركز فوتير للإبداع العلمي و التكنولوجي بجائزة أحسن ملصق علمي. لتأتي بعدها المفاجأة المذهلة بعد الإعلان عن الفائز بجائزة أحسن عرض علمي، و هو أصغر مشارك ذو 11 ربيعا، إنه التلميذ أمين مغنوج المستوى السادس ابتدائي عن مؤسسة الجساني 3، الذي حضي بالتصفيق الحار من الحضور أثناء تتويجه، كما حضي سابقا بوقفة تشجيعية من الحضور، أثناء إلقائه لعرضه تدعيما و تشجيعا له بإيعاز من منشط المؤتمر. ليتم التقاط صور تذكارية للمشاركين و المنظمين و الداعمين وللمتوجين مع ذويهم.

فألف مبروك للفائزين، و هنيئا لمركز فوتير للإبداع العلمي و التكنولوجي على التنظيم الجيد

في انتظار تنظيم مركز فوتير لمؤتمره المقبل بإحدى مدن جهة سوس ماسة

رابط مختصر
2015-12-24
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية