الوصف

إنزكان : قصة حب فيسبوكية تنتهي بترحيل قاصر فرنسية عمرها 16 سنة

إنزكان : قصة حب فيسبوكية تنتهي بترحيل قاصر فرنسية عمرها 16 سنة
رشيد بيجيكن

يتذكر الكثيرون حكاية “سيمو وريبيكا”، التي انطلقت قصتهما العاطفية من مواقع التواصل الاجتماعي، وتحول حبهما، خلال شهر يوليوز من سنة 2015، إلى موضوع لنشرات الأخبار في أهم القنوات الأمريكية، وانتشرت صورهما في كبريات الصحف العالمية.

كما استأثرت قصة الفتى المغربي “محمد العدالة” الملقب بـ”سيمو”، والفتاة الأمريكية “ريبيكا لين أرتور”، حينها باهتمام المغاربة بدورهم، دون أن يختلف الأمر كثيرا في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى درجة دخول مكتب التحقيقات الفدرالي الـ”FBI” على الخط لتحديد ملابسات القضية، التي انتهت بقرار الهيأة الدبلوماسية الأمريكية في المغرب ترحيل الفتاة “ريبيكا” في اتجاه بلدها، بطلب من السلطات الفدرالية، لكونها مازالت قاصرا، ولا يمكنها مغادرة بلادها بدون تصريح رسمي، تفرضه سلطات الحدود.

على المنوال نفسه، ومع شُحّ في المعلومات، جرى ترحيل يافعة فرنسية، يبلغ عمرها حوالي 16 سنة، من مدينة الدشيرة الجهادية، نواحي إنزكان آيت ملول، على إثر تدخل الهيأة الدبلوماسية الفرنسية على الخط.

المعطيات المتوفرة تقول إن الفتاة الفرنسية ربطت علاقة عشق، منذ مدة، مع شاب من المغرب، من نفس عمرها، يقطن بالدشيرة الجهادية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، انتهت بحلولها ضيفة على أسرته بالمدينة، مما حذا بعائلة القاصر الفرنسية إلى تعميم خبر اختفاء ابنتها في ظروف غامضة، عقب سفرها إلى المغرب.

مصادر من إنزكان أفادت بأن الفتاة الفرنسية ألحّت على البقاء مع عشيقها، معبّرة عن تعلّقها به، وعدم رغبتها في مغادرة المغرب، على الرغم من حضور أقاربها بغرض اصطحابها إلى فرنسا، وهو الأمر الذي تمّ بإصرار منهم.

وأوردت المصادر ذاتها أن قنوات تلفزية فرنسية كانت قد أذاعت خبر اختفاء القاصر، ما جعل الفتاة تُخبر عائلتها، عبر “فيسبوك”، بمكان تواجدها بالمغرب، مذكّرة أن “مواقع التواصل الاجتماعي سَيَّد مثل هذه المغامرات الغرامية، الملفوفة بالغموض والإبحار في العلاقات الغرامية بين القاصرين والقاصرات، من داخل وخارج البلد”.

Advert test
رابط مختصر
2016-03-14 2016-03-14
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية