الوصف

إعتصام مفتوح للشباب المعطل أمام مقر عمالة تارودانت

إعتصام مفتوح للشباب المعطل أمام مقر عمالة تارودانت
إعتصام مفتوح للشباب المعطل أمام مقر عمالة تارودانت

دخل الشباب المعطلون حاملي الشهادات بمدينة تارودانت’شركة مقلع رودانة’ في اليوم الرابع من الإعتصام المفتوح الذي يخوضونه أمام مقر عمالة تارودانت، و يأتي ذلك بعد سلسلة من الوعود الكاذبة و الحوارات العقيمة التي لم تتعاطى بجدية مع ملفها المطلبي المتمثل في رفع الحيف و تخفيض النسبة التعجيزية المفروضة على الشركة لاستخراجها و التي تترتب عنها اتاوات خيالية تصبح معها الشركة عاجزة عن الاستمرار.

هؤلاء المعطلين صدموا بالنسبة للقرارات التعجيزية التي فرضت على استغلالهم للمقلع المذكور و هو ما تبين لهم فور بداية العمل الميداني، حيث أن مايتم اسخراجه لا يكفي لسد تكاليف الاتاوات و النفقات و التكاليف فما بالك بتحقيق الربح، مما ادى بهم قسرا الى التوقف عن العمل لمدة سنة التي قضوها بين مكاتب مسؤولي العمالة التي واجهتم بالرفض التام وعدم التعاطي بمسؤولية و الاستجابة لمطلب التخفيض رغم أن حل هذا المشكل رهين فقط بقبول مطلب الشركة من طرف اللجنة المكلفة بشؤون المقالع داخل العمالة.

هذه الأخيرة تجتمع بأمر من عامل الاقليم للبث في قبول مطلب التخفيض، لذلك يطالب الشباب المعطلون عامل الاقليم باصدار تعليماته العاجلة لعقد اجتماع اللجنة بأمر منه لقبول الطلب المودع لذى مصالح العمالة منذ سنة كاملة دون أدنى اهتمام و لا جدية في التعاطي معه مع أنه لا يتطلب سوى اجتماع بسيط لا يحتمل كل هذه المدة الطويلة التي آرقت مضجع هؤلاء المعطلين، ليطرح التساؤل في مدى تعامل الادارة مع مشاكل و ارهاصات المواطنين و حلول مشاكلهم التي عانوا من المدة الطويلة في التعاطي مع المشاكل التي لا تتطلب سوى مدة قصيرة، هل هؤلاء الشباب يستحقون كل هذه العرقلة لمسارهم في الخروج من براتن البطالة عوض مد يد العون و المساعدة لهم و الانصات لمطالبهم في تخفيظ نسبة الضريبة؟ أم أن الجهات المسؤولة عاجزة الى هذا الحد عن ايجاد الحل الذي هو بالتأكيد بين يدها و لا يتطلب كل هذه الشهور الاثنا عشرة التي ذهبت سدى أزمت و ضعيتهم النفسية و الاجتماعية دون من يشد بمأزر هؤلاء الشباب و الانصات اليهم و التعاطي بجدية و مسؤولية مع مطالبهم التي هي بالتأكيد لا تتطلب سوى الموافقة من لدن اللجنة التي تترأسها الكتابة العامة بالعمالة و التي طالما يرتادها هؤلاء الشباب لطرح مطالبهم دون جدوى و يبقى السؤال سيد نفسه أين هي سياسة دعم الشباب المعطلين و المقاولات الصغرى بالاقليم؟و هل يستحقون كل هذا العناء الطويل و “التجرجير” في الادارات دون اهتمام، مقابل الآثار النفسية و المعنوية السيئة التي خلفها طول أمد معاناتهم مع هذا المشكل الذي لا يحتمل كل هذه المدة من الانتظارية و التسويف و المماطلة فلماذا يقدم الدعم و المواكبة للشركات الكبرى مقابل تقبير ووأد جهود الشباب الطموح في المقاولات الصغرى؟

و ليس الجدير أن يقدم ولو نصف هذا الدعم للشباب المعطلين في مشاريع صغيرة يحققون بها ابسط سبل العيش الكريم لذلك و للفت انتباه المسؤولين إلى ملفهم المطلبي و الدعوة إلي ٳيجاد حل لوضعيتهم يطالب المعتصمين بالحق في الحوار الجاد و المسؤول من الجهات المسوؤلة و على رأسهم عامل الاقليم يفضي الى تحقيق مطلبهم البسيط و المشروع لانهاء معاناتهم التي خلدت مدة طويلة من الزمن.

و تأتي هذه الخطوة بعد تنظيمهم سلسلة من الوقفات والاحتجاجات للمطالبة بمتحقيق مطلبهم الرئيسي في تخفيض النسبة المفروضة على شركتهم في بداياتها،و حسب قول المعطلين ،اذ سبق ان عقدوا سلسلة من الحوارات مع الجهات المسؤولة محليا وإقليميا لمناقشة ملفها المطلبي ،فتبين لهم ان كل النتائج كانت مخيبة لآمال .

وفي ظل هذه الظروف المتمثلة في غياب أي تجاوب أو تعامل جدي مع مطالب هؤلاء الشباب فإنهم دخلوا في اعتصام مفتوح وماضون حتى تتحقق كل مطالبهم.

المصدر - أسراك 24
رابط مختصر
2017-07-08 2017-07-08
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية