الوصف

إصابات واعتقالات خلال مواجهات عنيفة مع قوات الأمن وساكنة بجماعة سيدي بيبي (+فيديو)

إصابات واعتقالات خلال مواجهات عنيفة مع قوات الأمن وساكنة بجماعة سيدي بيبي (+فيديو)

اندلعت مواجهات عنيفة، يوم امس الأربعاء 12 أكتوبر 2016، بين قوات الأمن والمواطنين، إثر عملية هدم واسعة لمنازل الفقراء التي شيدت بشكل عشوائين بجماعة سيدي بيبي، التابعة لاقليم اشتوكة ايت باها، مما أسفر عن وقوع إصابات واعتقالات ضمن صفوفهم، بينما سادت أجواء التوتر والاحتقان الشديدين في عموم المدينة.

وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان باشتوكة ايت باها، في بيان عقب الأحداث الدامية، أن المواجهات وقعت حين حاول مسؤولين بالمنطقة وعلى رأسهم السلطات المحلية، هدم منازل لما يسمى بالسكن العشوائي بدوار “درايد” وضاحيته بجماعة سيدي بيبي.

فيما اضاف بيان الجمعية الحقوقية، أن تدخل السلطات الأمنية كان عنيفا ما جعل سكان المنطقة  صده في محاولة من الساكنة حماية منازلها من الهدم ، ومع إصرار السلطات الأمنية على تنفيذ الهدم و تدخل القوات العنيف، ساهم في نشوب مواجهات بين الساكنة و القوات الأمنية، ما دعاها للفرار  من قوة تراشق الحجارة  الى محيط القيادة و الجماعة القروية لسيدي بيبي و التي لازالت محتمية بها .

من جانبه، ندد عبد الله أيت سي، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بتصرفات القوات الأمنية والتدخل العنيف في فضّ المواطنين المتجمهرين أمام منازلهم لحمايتها، ما دفع الأطفال والمراهقين رشق القوات الأمنية بالحجارة الأمر الذي لم تستحسنه القوات وردت بعنف، وتدخل الساكنة إلى الاحتجاج  ومهاجمة  ومحاصرة مقر جماعة سيدي بيبي.

من جهة أخرى، سارع المكتب المسير لجماعة سيدي بيبي، الذي قصده المحتجون على عملية الهدم، إلى اصدار بيان وجهه إلى وسائل الإعلام  والرأي العام، مؤكداً عدم مسؤوليته عما وقع.

وتضمن بيان السلطات أنه “على اثر الأكاذيب التي تم ترويجها مؤخرا حول مسؤولية الجماعة في عمليات الهدم التي عرفها دوار “درايد”، نؤكد لعامة المواطنين ان المجلس الجماعي لا يتحمل لا من قريب ولا من بعيد اية مسؤولية”.

موضحة “ان ما تم ترويجه ليس إلا مزايدات سياسية يروج لها بعض  المحسوبين على طيف سياسي معين، ساعيين إلى المس بسمعة المجلس بصفة خاصة، وبالأحزاب المسيرة للمجلس بصفة عامة”، معلنين  عن “تضامن المجلس المطلق واللامشروط مع المواطنين والمواطنات”، ويؤكد بيان المجلس أنه كان دائما وسيكون  إلى  جانب الساكنة  من أجل إصلاح ما تم إفساده والبحث عن الحلول إستعجالية لإعادت بناء ما تم هدم والمنازل التي ألحق بها ضرر.

وحمل  المجلس المسؤولية الكاملة لقائد قيادة سيدي بيبي الذي ساهم في تأجيج الوضع، عبر ترويجه لمسؤولية الجماعة في عملية الهدم وإعطاء الأوامر للقوات بالتدخل العنيف.

Advert test
رابط مختصر
2016-10-13 2016-10-13
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية