الوصف

أولاد تايمة: عبد الغاني ليمون “دخلنا للبلدية فوجدنها كجماعة قروية”

أولاد تايمة: عبد الغاني ليمون “دخلنا للبلدية فوجدنها كجماعة قروية”
كمال العود

استهل رئيس المجلس الجماعي بأولاد تايمة كلمته خلال الندوة الصحفية التي نظمها المجلس الجماعي يوم أمس السبت 07 ماي 2016 بالمركب الثقافي بأولاد تايمة، بالقول ” لقد دخلنا للبلدية فوجدنها كجماعة قروية” مشيرا إلى الفوضى العارمة التي تعيشها الإدارة والهيكل التنظيمي داخل البلدية، الأمر الذي فرض على المجلس وقت طويلا تمثل في ثلاثة أشهر من أجل وضع هيكل تنظيمي إداري، حيت تم هيكلة ثلاثة أقسام نظرا لأهميتها وهي القسم التقني وقسم التعمير وقسم الجبايات.

وفي سياق المشاكل التي تواجهها مدينة أولاد تايمة ذكر إشكالية النظافة والنفايات والمطارح العشوائية، فالمجلس قام بمجهودات مضاعفة توجت بالقضاء على الرائحة الكريهة ببعض النقاط السوداء بالمدينة.

وقد استعرض عبد الغاني ليمون مجمل تحركات المجلس منذ توليه تدبير شؤون هوارة بالإضافة إلى تقديم لمحة عن المشاريع المستقبلية كتفعيل مشروع الحي الصناعي الذي سيشكل لا محلة مصدر آخر للمداخيل الجماعة والعمل على إنشاء العديد من الطرقات الفرعية الرابطة بين قلب المدينة والأحياء المجاورة وإعتماد برنامج عام لتأهيل الحضري، وخلق منتزه على مساحة تبلغ 12 هكتار، وكذا إعادة هيكلة السوق الاسبوعي “سوق الخميس”.

في سياق آخر أبد أسفه عما يقع بداخل المجلس المسير لنادي شباب هوارة من نزاعات وصراعات بين الأعضاء، مؤكدا بأن النادي ليس ملكا لأحد بل يمثل هوارة بأكملها ولابد من جلسة للحوار والتفاهم للوصول إلى تصور توافقي بين مسيري النادي.

وقد أعقب كلمة رئيس المجلس الجماعي التي تلخصت في تقديم حصيلة أولية لعمل المجلس وسرد مجموعة من المشاريع المهمة التي ستشهدها أولاد تايمة، أعقب ذلك تدخلات واستفسارات الصحافيين والإعلاميين التي أجاب عليها الرئيس بدقة ومرونة.

rb2

rb3

رابط مختصر
2016-05-09 2016-05-09
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية