الوصف

أولاد برحيل: الساكنة تحتج على على غلاء فاتورة الكهرباء، وشباك وحيد يحتكر إدارة الإستخلاص لأزيد من 20 جماعة قروية بالمنطقة

أولاد برحيل: الساكنة تحتج على على غلاء فاتورة الكهرباء، وشباك وحيد يحتكر إدارة الإستخلاص لأزيد من 20 جماعة قروية بالمنطقة

‎‏تحركت عشرات المواطنين جلهم من نساء مدينة أولاد برحيل مساء يومه الخميس لتبليغ احتجاجاتهم للمسؤولين على البلدية والباشوية لكنهم اصطدموا بعدم وجودهم في إدارتهم لان وقت عملهم قد إنتهى وقت الإحتجاج

فالمعاناة كثيرة ومستمرة تتكبدها بصمت لايطاق ساكنة بلدية لأولاد برحيل مع مشكل كبير هوغلاء فاتورة الكهرباء، خصوصا في الأشهر الأخيرة.

 ففي ظل المصاريف اليومية للمواطنين وتزامنها مع الدخول المدرسي و تصاعد غلاء المعيشة و صعوبتها وجدت الساكنة نفسها امام كارثة ارتفاع فاتورة الكهرباء التي توصلوا بها مؤخرا بشكل لايطاق ، إذ وصلت بعض الفواتير لأرقام خيالية و غير معتادة لدى المواطن العادي وارتفاعها بشكل مضاعف لم تشهده المدينة من قبل.

وأمام هذه الحيرة وهذا الكابوس المزعج الذي استنكرته الساكنة يبقى السؤال معلقا دون جواب أمام غياب جهات مسؤولة تعطي إجابات شافية لزبنائها المتضررين،والذين سئموا المقولة الشهيرة “خلص ومن بعد شكي”.

هنا يطــرح اكثر من سؤال..

 هل من المعقول ان هذه المبالغ هي فعلا الطاقــة المستهلكة ؟  إن لم تكــن كذلك فمــن المسؤول ؟

هل هناك تجاوب من قبل مسؤولي المكتب الوطني مــع شكاوى المواطنين ؟

كل هذه تبقى أسئلة محيرة ولامن يجيب الساكنة، لكن الطامة الكبرى في مدينة أولاد برحيل هي انه ليست الفاتورات وحدها وغلاؤها التي تؤرق بال المواطنين، بل المشكلة الأكبر هي ان المواطنين أصبحوا لايتوصلون أصلا بهذه الفاتورة مما يضعهم امام خلل إداري كبير، بالإضافة إلى أن شباكا واحدا هو من يستخلص فاتورات الكهرباء رغم ان العديد من الطلبات في هذا الصدد قد توصل بها المكتب الوطني للكهرباء لكن بدون جواب، وذلك في احتكار بشع وظالم لآلاف الساكنة بالمنطقة، فبالإضافة إلى ساكنة مدينة اولاد برحيل هناك أزيد من 20جماعة اخرى تضطر ساكنتها للإنتقال إلى مدينة اولاد برحيل لاستخلاص فاتوراتها وهذا ماينتج عنه معاناة كثيرة من ازدحامات وضياع ساعات كثيرة من الإنتظار امام هذا الشباك الوحيد بالإضافة إلى مصاريف التنقل والمعاناة التي لاتخفى على أحد .

وأمام هذا الوضع اللامسؤول والخطير الذي يتجلى في غلاء الفاتورات بشكل رهيب وغياب مكاتب وشبابيك اخرى للإستخلاص تبقى الساكنة باولاد برحيل والجماعات المجاورة لها تنتظر من المسؤولين المركزيين والإقليميين إيجاد حل عاجل لهذه المعضلات التي لاتحتاج إلا لقرارات عاجلة لإنقاذ المواطنين من عذابات مستمرة لاتخفى على أحد وباتخاذ الإجراءات اللازمة لتجنب استفحال هذه المشاكل، وأخد شكايات المواطنين محمل الجد .

Advert test
المصدر - محمد جمال الدين/ أسراك24
رابط مختصر
2016-10-20 2016-10-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية