الوصف

أكادير تحتضن الشطر الثاني للجامعة الوطنية للإعلام و حقوق الإنسان من 04 إلى 06 مارس القادم

أكادير تحتضن الشطر الثاني للجامعة الوطنية للإعلام و حقوق الإنسان من 04 إلى 06 مارس القادم

ينظم الإتحاد الوطني للصحفيين الشباب بالمغرب، بشراكة مع المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، و بتنسيق مع المديرية الجهوية لوزارة الإتصال بأكادير، الشطر الثاني  للجامعة الوطنية للإعلام و حقوق الإنسان، تحت شعار: الإعلام و حقوق الإنسان: الوضع الحالي و البديل المهني، و ذلك أيام: 04، 05 و 06 مارس 2016،بمدينة أكادير.

و تأتي هذه المبادرة المتميزة من منطلقات عديدة و على رأسها تفردها بجمع 60 من الإعلاميات و الإعلاميين الشباب، فضلا عن سعيها  لتحقيق هدف استراتيجي يتمثل في رفع الكفاءة، و تعزيز مهارات الصحفيين الشباب على ضوء المرجعية الدولية للحريات وحقوق الإنسان، و كذا تعزيز هذه المهارات في صفوف جمعيات المجتمع المدني و النشطاء الشباب في مجال الحريات و الديمقراطية.

 و ستتميز أشغال الشطر الثاني للجامعة بتنظيم 07 ورشات تطبيقية، حول دراسة و إنتاج أعمال صحفية لها علاقة بمجال حقوق الإنسان كـــ: حقوق المرأة و الطفل، حرية التعبير، الحقوق اللغوية و الثقافية و الإجتماعية و الاقتصادية، التغطية الصحفية للإنتخابات…

كما يتضمن برنامج هذا الشطر من الجامعة، إنجاز مشروع شخصي للإعلاميات و الإعلاميين ، و المتمثل في إنتاج أعمال صحفية حول عدد من المواضيع المرتبطة بمجال حقوق الإنسان، بتقنيات الإعلام: المكتوب، السمعي، السمعي البصري و الإلكتروني، و سيرافقهم طيلة أطوار الإعداد أساتذة متخصصين في مجال إعداد و إنتاج المواد الإعلامية حول المواضيع المتعلقة بموضوع الجامعة، و  يسمح للمستفيدين العمل عن طريق أفراد أو مجموعات حسب رغباتهم.

الجدير بالذكر، أنه في نهاية الشطر الثاني للجامعة، سيعمل المشاركون على تأسيس تجمع مدني إعلامي حقوقي، يسعى لتحقيق الحرية الفردية و الجماعية و حفظ الكرامة الإنسانية، و الدفاع عن حرية التعبير و حقوق الإنسان، وفق دستور المملكة و كذا المواثيق الدولية المتعلقة بالموضوع.

المصدر - عن المكتب التنفيذي
رابط مختصر
2016-02-29 2016-02-29
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تارودانت الآن الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

تارودانت الآن الإخبارية